منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٨١ - و من كلام له
قال له محمّد فادع اللّه أنت يا بن أخي و اسأله فدعا اللّه عليّ بن الحسين ٨ بما أراد ثمّ قال:
أسألك بالذي جعل فيك ميثاق الأنبياء و ميثاق الأوصياء و ميثاق النّاس أجمعين لما خبرتنا من الوصيّ و الإمام بعد الحسين بن عليّ ٨؟ قال: فتحرّك الحجر حتّى كاد أن يزول عن موضعه ثمّ أنطقه اللّه عزّ و جلّ بلسان عربي مبين فقال: اللّهمّ إنّ الوصيّة و الامامة بعد الحسين بن عليّ بن فاطمة بنت رسول اللّه ٦ لك، قال فانصرف محمّد بن عليّ و هو يتولّى عليّ بن الحسين ٨.
الترجمة
از جمله كلام بلاغت نظام آن حضرتست كه فرمود پسر خود محمّد بن حنفيّه را هنگامى كه داد او را علم در روز حرب جمل: زايل مىشوند كوهها از جاى خود و تو زايل مشو از جاى خودت، دندان بالاى دندان خود بگذار عاريه بده بخداوند تعالى كاسه سر خودت را، ميخ ساز بر زمين قدم خود را يعنى ثابت قدم باش و در مكان خود محكم بايست، بينداز چشم خود را بر نهايت قوم تا در كار قتال خود با بصيرت بوده باشى، و فرو خوابان چشم خود را از لمعان سيوف كه مظنّه خوف و خشيت است و بدان بدرستى كه نصرت از حقّ سبحانه و تعالى است.
و من كلام له ٧ لما اظفره اللّه باصحاب الجمل و هو الثاني عشر من المختار فى باب الخطب
و قد قال له بعض أصحابه وددت أنّ أخي فلانا كان شاهدنا ليرى ما نصرك اللّه به على أعدائك فقال ٧: أهوى أخيك معنا؟ فقال:
نعم، قال ٧: فقد شهدنا و لقد شهدنا في عسكرنا هذا قوم في أصلاب