منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٤٩ - الترجمة
و تدعهما فان اجتمعت الامّة فذاك و ان اختلفت رضيت بما قسم اللّه و أنا اليوم أسألك أن لا تقدم العراق و اذكرك باللّه أن لا تقتل بمضبعة.
فقال أمير المؤمنين ٧ أمّا قولك: إن عثمان حصر فما ذاك و ما علىّ منه و قد كنت بمعزل عن حصره، و أمّا قولك: ائت مكة فو اللّه ما كنت لأكون الرّجل يستحل به مكة، و أمّا قولك: اعتزل العراق و دع طلحة و الزّبير فو اللّه ما كنت لأكون كالضّبع ينتظر حتّى يدخل عليها طالبها فيضع الحبل في رجلها حتّى يقطع عرقوبها ثمّ يخرجها فيمزقها اربا اربا و لكن أباك يا بنيّ يضرب المقبل إلى الحقّ المدبر عنه و بالسّامع المطيع العاصي المخالف أبدا حتّى يأتي عليّ يومي فو اللّه ما زال أبوك مدفوعا عن حقّه مستأثرا عليه منذ قبض اللّه نبيّه ٦ حتّى يوم النّاس هذا و كان طارق بن شهاب أيّ وقت حدث بهذا الحديث بكى هذا.
و المستفاد من هذه الرّواية أنّه ٧ خطب بهذه الخطبة بالرّبذة، و المستفاد من رواية الشّارح البحراني السّالفة أنّه خطب بها بمكة، و اللّه العالم بحقايق الوقايع.
الترجمة
از جمله كلام بلاغت نظام آن حضرتست كه فرمود در حينى كه اشاره كرده شد بسوى او كه نرود پى طلحه و زبير و مهيّا نسازد بجهة ايشان مقاتله و محاربه را و اشاره كننده حضرت امام حسن ٧ بود كه بحضور پدر بزرگوار اين عرض را نمود پس آن امام عاليمقام جواب داد:
بخدا سوگند كه من نمىتوانم مثل كفتار بشوم كه بخوابد بر درازى زدن صيد كننده او پاشنه خود را بسنك كه اين از جمله اسباب صيد اوست تا اين كه برسد باو طلب كننده و فريب دهد او را انتظار كشنده او، و لكن من مىزنم باستعانت و مصاحبت كسى كه اقبال كننده حقّ است ادبار كننده از حق را و بيارى شنونده فرمان بردار گنه كار شك آورنده را در جميع حالات و در همه اوقات تا اين كه بيايد بسوى من روز موعود من.
پس بخداوند سوگند هميشه بودهام دفع كرده شده از حقّ خود ممنوع