منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
(١)
تتمة باب المختار من خطب أمير المؤمنين ع و أوامره
٢ ص
(٢)
تتمة الخطبة الثالثة
٢ ص
(٣)
تتمة و لا بد قبل الشروع في تمهيد مقدمات
٢ ص
(٤)
المقدمة الثالثة في كيفية غصب أهل الجلافة للخلافة و ما جرى منهم يوم السقيفة و بعدها
٢ ص
(٥)
المقدمة الرابعة في الاشارة الى بعض طرق الخطبة و رفع الاختلاف بينها
٣٢ ص
(٦)
الفصل الاول
٣٦ ص
(٧)
اللغة
٣٦ ص
(٨)
الاعراب
٣٧ ص
(٩)
المعنى
٣٨ ص
(١٠)
الترجمة
٤٦ ص
(١١)
الفصل الثاني
٤٧ ص
(١٢)
اللغة
٤٧ ص
(١٣)
الاعراب
٤٩ ص
(١٤)
المعنى
٥٠ ص
(١٥)
الترجمة
٧٠ ص
(١٦)
الفصل الثالث
٧٢ ص
(١٧)
اللغة
٧٢ ص
(١٨)
الاعراب
٧٣ ص
(١٩)
المعنى
٧٣ ص
(٢٠)
و ينبغي التذييل بامور
٧٥ ص
(٢١)
الاول كيفية قتل عمر و قاتله، و يوم قتله
٧٥ ص
(٢٢)
اما الاول فقاتله أبو لؤلؤة فيروز غلام المغيرة بن شعبة
٧٥ ص
(٢٣)
و اما الثاني فالمشهور بين العلماء أن قتله كان في ذي الحجة
٧٦ ص
(٢٤)
الثاني في ذكر أخبار الشورى من طرق العامة
٨٠ ص
(٢٥)
الثالث في ذكر طائفة من الاحتجاجات التي احتج بها الامام
٨٦ ص
(٢٦)
الترجمة
٩٥ ص
(٢٧)
الفصل الرابع
٩٥ ص
(٢٨)
اللغة
٩٦ ص
(٢٩)
الاعراب
٩٦ ص
(٣٠)
المعنى
٩٦ ص
(٣١)
الترجمة
١٠١ ص
(٣٢)
الفصل الخامس
١٠١ ص
(٣٣)
اللغة
١٠٢ ص
(٣٤)
الاعراب
١٠٣ ص
(٣٥)
المعنى
١٠٣ ص
(٣٦)
الترجمة
١٠٩ ص
(٣٧)
الفصل السادس
١١٠ ص
(٣٨)
اللغة
١١٠ ص
(٣٩)
الاعراب
١١١ ص
(٤٠)
المعنى
١١١ ص
(٤١)
الترجمة
١١٢ ص
(٤٢)
الفصل السابع
١١٢ ص
(٤٣)
اللغة
١١٣ ص
(٤٤)
الاعراب
١١٣ ص
(٤٥)
المعنى
١١٣ ص
(٤٦)
الترجمة
١١٥ ص
(٤٧)
و من خطبة له
١١٦ ص
(٤٨)
الفصل الاول
١١٧ ص
(٤٩)
اللغة
١١٧ ص
(٥٠)
الاعراب
١١٨ ص
(٥١)
المعنى
١١٨ ص
(٥٢)
الترجمة
١٢٩ ص
(٥٣)
الفصل الثاني
١٣٠ ص
(٥٤)
اللغة
١٣٠ ص
(٥٥)
الاعراب
١٣١ ص
(٥٦)
المعنى
١٣١ ص
(٥٧)
الترجمة
١٣٤ ص
(٥٨)
و من كلام له
١٣٥ ص
(٥٩)
اللغة
١٣٥ ص
(٦٠)
الاعراب
١٣٦ ص
(٦١)
المعنى
١٣٧ ص
(٦٢)
تكملة
١٤١ ص
(٦٣)
الترجمة
١٤١ ص
(٦٤)
و من كلام له
١٤٣ ص
(٦٥)
اللغة
١٤٣ ص
(٦٦)
الاعراب
١٤٣ ص
(٦٧)
المعنى
١٤٤ ص
(٦٨)
و ينبغي التنبيه على امور
١٤٥ ص
(٦٩)
الاول في ذكر نسب طلحة و الزبير
١٤٥ ص
(٧٠)
الثاني في سبب نقض طلحة و الزبير بيعته
١٤٦ ص
(٧١)
الثالث
١٤٨ ص
(٧٢)
الترجمة
١٤٩ ص
(٧٣)
و من خطبة له
١٥٠ ص
(٧٤)
اللغة
١٥٠ ص
(٧٥)
الاعراب
١٥٠ ص
(٧٦)
المعنى
١٥١ ص
(٧٧)
الترجمة
١٥٣ ص
(٧٨)
و من كلام له
١٥٤ ص
(٧٩)
اللغة
١٥٤ ص
(٨٠)
الاعراب
١٥٤ ص
(٨١)
المعنى
١٥٤ ص
(٨٢)
الترجمة
١٥٨ ص
(٨٣)
و من كلام له
١٥٨ ص
(٨٤)
اللغة
١٥٨ ص
(٨٥)
الاعراب
١٥٩ ص
(٨٦)
المعنى
١٥٩ ص
(٨٧)
الترجمة
١٦١ ص
(٨٨)
و من خطبة له
١٦١ ص
(٨٩)
اللغة
١٦١ ص
(٩٠)
الاعراب
١٦٢ ص
(٩١)
المعنى
١٦٢ ص
(٩٢)
الترجمة
١٦٤ ص
(٩٣)
و من كلام له
١٦٤ ص
(٩٤)
اللغة
١٦٥ ص
(٩٥)
الاعراب
١٦٥ ص
(٩٦)
المعنى
١٦٥ ص
(٩٧)
تبصرة
١٧٦ ص
(٩٨)
الترجمة
١٨١ ص
(٩٩)
و من كلام له
١٨١ ص
(١٠٠)
اللغة
١٨٢ ص
(١٠١)
الاعراب
١٨٢ ص
(١٠٢)
المعنى
١٨٢ ص
(١٠٣)
و هاهنا لطيفة
١٨٥ ص
(١٠٤)
الترجمة
١٨٦ ص
(١٠٥)
و من كلام له
١٨٧ ص
(١٠٦)
اللغة
١٨٧ ص
(١٠٧)
الاعراب
١٨٨ ص
(١٠٨)
المعنى
١٨٨ ص
(١٠٩)
الاول ما أشار
١٨٨ ص
(١١٠)
الثاني ما نبه
١٨٩ ص
(١١١)
الثالث ما ذكره بقوله
١٩١ ص
(١١٢)
الرابع ما نبه
١٩٢ ص
(١١٣)
الخامس ما أشار
١٩٢ ص
(١١٤)
السادس ملوحة مائهم المشار إليه بقوله (و ماؤكم زعاق)
١٩٢ ص
(١١٥)
(و) السابع أن(المقيم بين أظهركم مرتهن بذنبه)
١٩٢ ص
(١١٦)
و ينبغي التنبيه على امور
١٩٥ ص
(١١٧)
الاول اعلم أن هذه الخطبة رويت بطرق مختلفة
١٩٥ ص
(١١٨)
الثاني في الاشارة إلى جملة من الآيات و الأخبار الواردة في نهى عايشة عن الخروج إلى القتال
٢٠٤ ص
(١١٩)
الثالث
٢١٠ ص
(١٢٠)
الترجمة
٢١٠ ص
(١٢١)
و من كلام له
٢١١ ص
(١٢٢)
اللغة
٢١١ ص
(١٢٣)
الاعراب
٢١١ ص
(١٢٤)
المعنى
٢١٢ ص
(١٢٥)
الترجمة
٢١٣ ص
(١٢٦)
و من كلام له
٢١٣ ص
(١٢٧)
اللغة
٢١٣ ص
(١٢٨)
الاعراب
٢١٣ ص
(١٢٩)
المعنى
٢١٣ ص
(١٣٠)
الترجمة
٢١٦ ص
(١٣١)
و من كلام له
٢١٦ ص
(١٣٢)
الفصل الاول
٢١٧ ص
(١٣٣)
اللغة
٢١٨ ص
(١٣٤)
الاعراب
٢١٨ ص
(١٣٥)
المعنى
٢١٩ ص
(١٣٦)
تكملة
٢٢٥ ص
(١٣٧)
بيان
٢٢٨ ص
(١٣٨)
الترجمة
٢٣٠ ص
(١٣٩)
الفصل الثاني
٢٣٢ ص
(١٤٠)
اللغة
٢٣٢ ص
(١٤١)
الاعراب
٢٣٣ ص
(١٤٢)
المعنى
٢٣٣ ص
(١٤٣)
الترجمة
٢٤٦ ص
(١٤٤)
و من كلام له
٢٤٦ ص
(١٤٥)
اللغة
٢٤٨ ص
(١٤٦)
الاعراب
٢٥٠ ص
(١٤٧)
المعنى
٢٥٠ ص
(١٤٨)
تكملة استبصارية
٢٦١ ص
(١٤٩)
الترجمة
٢٦٤ ص
(١٥٠)
و من كلام له
٢٦٦ ص
(١٥١)
اللغة
٢٦٧ ص
(١٥٢)
الاعراب
٢٦٧ ص
(١٥٣)
المعنى
٢٦٨ ص
(١٥٤)
اعلم انه لا بد قبل الخوض في شرح كلامه
٢٦٨ ص
(١٥٥)
الاول اصول العقائد
٢٦٨ ص
(١٥٦)
الثاني الفرعيات التي استقل العقل بحكمها
٢٦٨ ص
(١٥٧)
الثالث الفرعيات العملية التي قام الدليل القطعي عليها كالضروريات من العبادات و المعاملات
٢٦٩ ص
(١٥٨)
الرابع الفرعيات التي لم يستقل العقل بحكمها و لم يقم عليها دليل قطعي
٢٦٩ ص
(١٥٩)
تنبيه
٢٧٧ ص
(١٦٠)
الترجمة
٢٧٩ ص
(١٦١)
و من كلام له
٢٨١ ص
(١٦٢)
اللغة
٢٨١ ص
(١٦٣)
الاعراب
٢٨٢ ص
(١٦٤)
المعنى
٢٨٢ ص
(١٦٥)
الترجمة
٢٩١ ص
(١٦٦)
و من خطبة له
٢٩٢ ص
(١٦٧)
اللغة
٢٩٢ ص
(١٦٨)
الاعراب
٢٩٢ ص
(١٦٩)
المعنى
٢٩٢ ص
(١٧٠)
تكملة
٢٩٩ ص
(١٧١)
الترجمة
٣٠٠ ص
(١٧٢)
و من خطبة له
٣٠٠ ص
(١٧٣)
اللغة
٣٠١ ص
(١٧٤)
الاعراب
٣٠١ ص
(١٧٥)
المعنى
٣٠١ ص
(١٧٦)
الترجمة
٣٠٦ ص
(١٧٧)
و من خطبة له
٣٠٧ ص
(١٧٨)
اللغة
٣٠٨ ص
(١٧٩)
الاعراب
٣٠٨ ص
(١٨٠)
المعنى
٣٠٩ ص
(١٨١)
تكملة
٣١٢ ص
(١٨٢)
الترجمة
٣١٧ ص
(١٨٣)
و من خطبة له
٣١٨ ص
(١٨٤)
الفصل الاول
٣١٨ ص
(١٨٥)
اللغة
٣١٩ ص
(١٨٦)
الاعراب
٣٢٠ ص
(١٨٧)
المعنى
٣٢١ ص
(١٨٨)
تكميل استبصارى في بيان معنى الرياء
٣٢٤ ص
(١٨٩)
المقام الاول في تحقيق معنى الرياء و السمعة
٣٢٤ ص
(١٩٠)
الثاني في ذكر بعض ما ورد فيه من الآيات و الأخبار
٣٢٥ ص
(١٩١)
الثالث في أقسام الريا و الوجوه المتصورة فيه،
٣٣٠ ص
(١٩٢)
الرابع في علاج الريا
٣٣٣ ص
(١٩٣)
تكملة
٣٣٦ ص
(١٩٤)
الترجمة
٣٣٧ ص
(١٩٥)
الفصل الثاني
٣٣٨ ص
(١٩٦)
اللغة
٣٣٩ ص
(١٩٧)
الاعراب
٣٣٩ ص
(١٩٨)
المعنى
٣٣٩ ص
(١٩٩)
تبصرة
٣٤١ ص
(٢٠٠)
تكملة
٣٤١ ص
(٢٠١)
الترجمة
٣٤٣ ص
(٢٠٢)
و من خطبة له
٣٤٣ ص
(٢٠٣)
اللغة
٣٤٤ ص
(٢٠٤)
الاعراب
٣٤٤ ص
(٢٠٥)
المعنى
٣٤٤ ص
(٢٠٦)
اشراق في بيان معنى التقوى لغة و شرعا و ما يترتب عليه من الثمرات الدنيوية و الاخروية
٣٤٥ ص
(٢٠٧)
الترجمة
٣٤٧ ص
(٢٠٨)
و من خطبة له
٣٤٧ ص
(٢٠٩)
اللغة
٣٤٩ ص
(٢١٠)
الاعراب
٣٤٩ ص
(٢١١)
المعنى
٣٥٠ ص
(٢١٢)
الترجمة
٣٦٠ ص
(٢١٣)
و من خطبة له
٣٦٢ ص
(٢١٤)
الفصل الاول
٣٦٢ ص
(٢١٥)
اللغة
٣٦٢ ص
(٢١٦)
الاعراب
٣٦٣ ص
(٢١٧)
المعنى
٣٦٣ ص
(٢١٨)
الترجمة
٣٦٦ ص
(٢١٩)
الفصل الثاني منها
٣٦٦ ص
(٢٢٠)
اللغة
٣٦٧ ص
(٢٢١)
الاعراب
٣٦٧ ص
(٢٢٢)
المعنى
٣٦٧ ص
(٢٢٣)
الترجمة
٣٧٤ ص
(٢٢٤)
الفصل الثالث منها
٣٧٤ ص
(٢٢٥)
اللغة
٣٧٥ ص
(٢٢٦)
الاعراب
٣٧٥ ص
(٢٢٧)
المعنى
٣٧٥ ص
(٢٢٨)
تكملة
٣٨٠ ص
(٢٢٩)
الترجمة
٣٨٧ ص
(٢٣٠)
و من خطبة له
٣٨٨ ص
(٢٣١)
اللغة
٣٩٠ ص
(٢٣٢)
الاعراب
٣٩٢ ص
(٢٣٣)
المعنى
٣٩٢ ص
(٢٣٤)
تكملة
٤٠٣ ص
(٢٣٥)
الترجمة
٤٠٥ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص

منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٥٨ - المعنى

أخذ كلّ واحد منهما شطرا أى نصفا أو شطرا بالكسر أى خلفا من ضرعيها، و المقصود اقتسامهما فايدتها بينهما، و في بعض روايات السّقيفة أنّه ٧ قال لعمر بن الخطاب بعد يوم السّقيفة: احلب حلبا لك شطره، اشدد له اليوم يردّه عليك غدا تشبيه‌ (فصيرها في حوزة) أي في طبيعة أو ناحية (خشناء) متصفا بالخشونة لا ينال ما عندها، و لا يرام و لا يفوز بالنّجاح من قصدها.

قال بعض الأفاضل: الظاهر أنّ المفاد على تقدير إرادة الناحية تشبيه المتولي للخلافة بالأرض الخشناء في ناحية الطريق المستوى، و تشبيه الخلافة بالرّاكب السّاير فيها أو بالنّاقة اى أخرجها عن مسيرها المستوى و هو من يستحقها إلى تلك النّاحية الحزنة هذا: و الأظهر إرادة معنى الطبيعة.

ثمّ وصف ٧ الحوزة ثانيا بأنّها مجاز (يغلظ كلمها) أى جرحها و في الاسناد توسّع، قال الشّارح البحرانيّ كناية [ (يغلظ كلمها)] غلظ الكلم كناية عن غلظ المواجهة بالكلام و الجرح به، فانّ الضّرب باللّسان أعظم من وخز السّنان‌[١]، أقول: و من هنا قيل:

جراحات السّنان لها التيام‌

و لا يلتام ما جرح اللّسان‌

(و) وصفها ثالثا بأنّها كناية (يخشن مسّها) أى تؤذي و تضرّ من يمسها قال البحراني: و هي كناية عن خشونة طباعه المانعة من ميل الطباع إليه المستلزمة للأذى كما يستلزم من الأجسام الخشنة.

أقول: و المقصود من هذه الأوصاف الاشارة إلى فظاظة عمر و غلظته و جفاوته و قبح لقائه و كراهة منظره، و رغبة الناس عن مواجهته و مكالمته، و يدلّ على ذلك ما روي أنّ ابن عباس لمّا أظهر بطلان مسألة العول بعد موت عمر قيل له: من أول من أعال الفرائض؟ فقال: عمر بن الخطاب، قيل له: هلّا أشرت عليه؟ قال هيبته، و ما رواه الشّارح المعتزلي في شرح هذا الفصل أنّ عمر هو الذي غلّظ[٢] على جبلة بن‌


[١] اى طعن السنان منه.

[٢] قصة جبلة بن الايهم الغسانى على ما ذكره ابو الفرج الاصفهانى فى كتاب الاغانى هو انه لما اسلم جبلة بن الايهم و كان من ملوك آل جفنة كتب الى عمر يستأذنه فى القدوم عليه فاذن له عمر فخرج اليه في خمسمائة من اهل بيته من عك و غسان حتى اذا كان على مرحلتين كتب الى- عمر ليعلمه بقدومه فسر عمر و امر الناس باستقباله و بعث اليه بانزال و امر جبلة مأتي رجل من اصحابه فلبسوا السلاح و الحرير و ركبوا الخيل معقودة اذنابها و البسوها قلائد الذهب و الفضة و لبس جبلة تاجه و فيه قرطا مارية و هى جدته و دخل المدينة فلم يبق بها بكر و لا عانس الا تبرجت و خرجت تنظر اليه و الى زيه فلما انتهى الى عمر رحب به و الطفه و ادنى مجلسه ثم اراد عمر الحج فخرج معه جبلة فبينا هو يطوف بالبيت و كان مشهورا بالموسم اذ وطى ازاره رجل من بنى فزارة فانحل فرفع جبلة يده فهشم انف الفزارى فاستعدى عليه عمر فبعث الى جبلة فاتاه فقال ما هذا؟ قال نعم يا أمير المؤمنين انه تعمد حل ازارى و لو لا حرمة الكعبة لضربت بين عينيه بالسيف فقال له عمر قد اقررت فاما ان رضى الرجل و اما ان اقيده منك قال جبلة ما ذا تصنع بى قال آمر بهشم انفك كما فعلت قال و كيف ذاك يا أمير المؤمنين و هو سوقة و انا ملك قال ان الاسلام جمعك و إياه و ليس تفضل بشي‌ء الا بالتقى و العافية قال جبلة قد ظننت انى اكون في الاسلام اعز منى في الجاهلية قال عمر دع عنك هذا فانك ان لم ترض الرجل اقدته منك قال اذا اتنصر قال ان تنصرت ضربت عنقك لانك قد اسلمت فان ارتددت قتلتك فلما راى جبلة الصدق من عمر قال انا ناظر في هذا ليلى هذه و قد اجتمع بباب عمر من حى هذا و حى هذا خلق كثير حتى كادت تكون بينهم فتنة فلما امسوا اذن لهم عمر في الانصراف حتى اذا نام الناس و هدوا فحمل جبلة بخيله و رواحله الى الشام فاصبحت مكة و هى منهم بلاقع فلما انتهى الى الشام تجمل في خمسمائة من قومه حتى اتى الى القسطنطنية فدخل الى هر قل فتنصر هو و اصحابه فسر هر قل بذلك جدا و ظن انه فتح من الفتوح عظيم و اقطعه حيث شاء و اجرى عليه من المنزل ما شاءوا و جعله من محدثيه هكذا ذكر ابو عمرو ذكر ابن الكلبى ان الفزارى لما وطى ازار جبلة لطم جبلة كما لطمه فوثب غسان و هشموا انفه و اتوابه عمر ثم ذكر ما في الخبر نحو ما ذكرناه و شعر جبلة على ما رواه ابو الفرج هكذا تنصرت الاشراف من عار لطمة * و ما كان فيها لو صبرت لها ضرر * تكنفنى فيها لجاج و نخوة * و بعت بها العين الصحيحة بالعور * فيا ليت امى لم تلدنى و ليتنى‌ * رجعت الى القول الذى قال لى عمر * و يا ليتنى ارعى المخاض بدمنة * و كنت اسيرا في ربيعة او مضر * و يا ليت لى بالشام اولى معيشة * أجالس قومى ذاهب السمع و البصر، انتهى منه‌\E