منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٦١ - اللغة
كلام أوليائه.
الترجمة
يعني مانند رعد در تهديد مىغرّند و مانند برق در توعيد مىجهند و با اين دو امر ترس و جبن است، و نيستيم ما كه بترسانيم تا اين كه واقع گردانيم، و نه سيل روان نمائيم تا اين كه ببارانيم، و اللّه اعلم.
و من خطبة له ٧ و هى الخطبة العاشرة
ألا و إنّ الشّيطان قد جمع حزبه، و استجلب خيله و رجله، و إنّ معي لبصيرتي، ما لبّست على نفسي و لا لبّس عليّ، و أيم اللّه لأفرطنّ لهم حوضا أنا ماتحه، لا يصدرون عنه، و لا يعودون إليه.
اللغة
(الخيل) الفرسان و (الرّجل) بالفتح جمع راجل كالرّكب جمع راكب و (أيم اللّه) مخفّف أيمن قال الفيومي أيمن اسم استعمل في القسم و التزم رفعه كما التزم رفع لعمرو اللّه، و همزته عند البصريّين وصل و اشتقاقه عندهم من اليمن و هو البركة، و عند الكوفيّين قطع لانّه جمع يمين عندهم و قد يختصر منه و يقال و أيم اللّه بحذف الهمزة و النّون ثم اختصر ثانيا فيقال م اللّه بضم الميم و كسرها و (افرطن) إمّا بفتح الهمزة و ضم الراء مضارع فرط زيد القوم كقعد أى سبقهم و تقدم عليهم، و فرط بفتحتين المتقدم في طلب الماء يهيئ الدلاء و الارشاء، و إمّا بضم الهمزة و كسر الراء من باب الافعال مأخوذ من أفرط المزادة أى ملأها و (الماتح) كالمايح و هو المستقى من البئر إلا أن الفرق بينهما كاعجامهما كما قاله أبو علي، يعني أنّ التاء بنقطتين من فوق و كذلك الماتح لأنّه المستقى فوق البئر و الياء بنقطتين من تحت و كذلك المايح لأنّه الذي ينزل إلى البئر فيملاء الدلو.