رسائل اخوان الصفاء و خلان الوفاء - اخوان صفا (مجموعة من المؤلفين) - الصفحة ٢٤٦ - فصل
القوم الظالمين» و فيها: «كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران الخ» و فيها: «و كذلك جعلنا لكل نبي عدوّا شياطين الإنس و الجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا و لو شاء ربك ما فعلوه فذرهم و ما يفترون» و فيها: «يا معشر الجن و الإنس أ لم يأتكم رسل منكم يقصّون عليكم».
و في سورة الأعراف: «و لقد خلقناكم ثم صوّرناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلّا إبليس لم يكن مع الساجدين» و فيها: «يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما إنه يراكم هو و قبيله من حيث لا ترونهم إنّا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون».
فأي ذكر أبين من هذا و أقوى شهادة على وجود الروحانيين و أفعالهم العظيمة القوية؟
و في هذه السورة أيضا: «فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما و وري عنهما من سوآتهما» و فيها: «يا بني آدم لا يفتننكم الشيطان» و أي شيء يكون من التحذير أكثر من هذا؟ و فيها: «قال ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من الجن و الإنس في النار كلما دخلت أمة لعنت أختها» و فيها: «و لقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن و الإنس» و فيها: «ان الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبلسون».
و في سورة الأنفال: «و إذ زين لهم الشيطان أعمالهم و قال لا غالب لكم اليوم من الناس و إني جار لكم، فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه و قال إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون إني أخاف اللّه و اللّه شديد العقاب».
و في سورة يوسف: «من بعد أن نزغ الشيطان بيني و بين إخوتي».
و في سورة إبراهيم: «و قال الشيطان لما قضي الأمر إن اللّه وعدكم وعد الحق و وعدتكم فأخلفتكم و ما كان لي عليكم من سلطان إلّا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا تلوموني و لوموا أنفسكم ما أنا بمصرخكم و ما أنتم بمصرخي إني كفرت بما