تحرير التحرير - نکونام، الشيخ محمد رضا - الصفحة ٢٠٣ - ٢٧ - كتاب الزكاة
٢٧- كتاب الزكاة
م «٢٠٣٢» وهي في الجملة من ضروريات الدين، ومنكرها مندرج في الكفّار بتفصيل مرّ في كتاب الطهارة، وقد ورد عن أهل بيت الطهارة عليهم السلام: «من منع قيراطاً من الزكاة فليمت إن شاء يهوديّاً أو نصرانيّاً» و «ما من ذي زكاة مال نخل أو زرع أو كرم يمنع من زكاة ماله إلّاقلّده اللَّه، عزّوجلّ، تربة أرضه يطوّق بها من سبع أرضين إلى يوم القيامة»[١] و «ما من أحد منع من زكاة ماله شيئاً إلّاجعل اللَّه ذلك يوم القيامة ثعباناً من نار مطوّقاً في عنقه ينهش من لحمه حتّى يفرغ من الحساب»[٢]، إلى غير ذلك ممّا يبهر العقول، وأمّا فضل الزكاة فثوابها جسيم، وقد ورد في فضل الصدقة الشاملة لها: «إن اللَّه يربّيها كما يربّي أحدكم ولده حتّى يلقاه يوم القيامة وهو مثل أحد»[٣] و «إنّها تدفع ميتة السوء»[٤] و «صدقه السرّ تطفىء غضب الربّ»[٥]، إلى غير ذلك.
وهنا مقصدان:
[١]- الكافي، ج ٣، ص ٥٠٣.
[٢]- المصدر السابق.
[٣]- وسائل الشيعة، ج ٩، ص ٥٠٣.
[٤]- المصدر السابق، ص ٣٨٧.
[٥]- الكافي، ج ٤، ص ٧.