مقياس الرواية في علم الدراية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٤٤ - الحديث الصحيح في مصطلح القدماء
أمروا بالرجوع إليهم و العمل برواياتهم ٠
ثم ذكر في الفائدة الثانية عشرة[١] عدةً من الذين يكون اعتبار الخبر لأجل وقوعهم في طريقه؛
فمنهم: من نصَّ علماؤنا على وثاقته مع صحة عقيدته.
و منهم: من نصّوا على مدحه و جلالته، و إن لم يوثّقوه مع كونه من أصحابنا.
و منهم: من نصوّا على توثيقه مع فساد مذهبه لما تقدّم.
و منهم: من عدُّوه من أصحاب الإجماع.
و منهم: من عدُّوه من أصحاب الأصول.
ومنهم: من نصّوا على رواية بعض أصحاب الإجماع كتابه لدخوله في الإجماع على أنّ هؤلاء الأصحاب لا يروون إلا عن ثقةٍ ٠
و منهم: من كان ضعيفاً أو مجهولًا و قد شهدوا لكتابه بالصحة و الاعتماد ٠
و يفهم من كلامه عدم انحصار طريق تصحيح الخبر في القرائن المعتمدة المذكورة في كلام الفيض و غيره. بل كان وثاقة الراوي و أمنه من الكذب أيضاً من طرق تصحيح الخبر عندهم. و يشهد لذلك ما جاءَ في مقدمة كتاب كامل الزيارات: «لكن ما وقع لنا من جهة الثقات من أصحابنا (رحمهم الله)» ٠
و ممّا يشهد لذلك ما قال الشيخ الطوسي (قدس سره) في العدّة: «و ممّا
[١] -/ الوسائل ج ٢٠/ ص ١١٣-/ ١١٤ ٠