مقياس الرواية في علم الدراية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٣٠ - الرِّواية
فكل حديث خبرٌ دون العكس. نسب[١] ذلك إلى جلال الدين السيوطي من العامة و إلى المولى ملّا علي كني (قدس سره) من الخاصّة.
و قيل: إنهما متباينان فان الحديث يختص بما جاء عن المعصوم (عليه السلام) والخبر يختص بما جاء عن غيره. و قيل بعكس ذلك. نقل هذه الأقوال الأربعة في مقباس الهداية.[٢] ولكن الأخير بعيد في الغاية و خلاف الارتكاز. ثم إنّ من بين الأقوال الثلاثة أقربها إلى الارتكاز بمقتضى كلمات الأصحاب و تعابيرهم هو القول الثاني، فانه المتبادر إلى ذهن من له أدنى معرفةٍ باصطلاح القوم.
الأثر
قد اختلف في معناه في الاصطلاح. فقيل: إنّه أعمّ من الحديث و الخبر و قيل: إنّه مساوٍ للخبر. وقيل: إنّه ما جاء عن الصحابي.
و الأقرب-/ كما قال في مقباس الهداية[٣]-/ أنّه أعم من الحديث و الخبر.
الرِّواية
قد ذُكر للفظ الرواية في اللغة معاني. والمناسب منها للمقام هو
[١] -/ مقباس الهداية/ ج ١/ ص ٦٠-/ ٦١.
[٢] -/ مقباس الهداية/ ج ١/ ص ٦٠-/ ٦١.
[٣] / مقباس الهداية/ ج ١/ ص ٦٥.