مقياس الرواية في علم الدراية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٢٣٠ - أقسام الخبر
برجاء المطلوبية- و إن شئت فعبِّر عن ذلك بالاستحباب الثانوي غير الذاتي- لا تترتّب على البحث عن هذه القاعدة أية ثمرة فقهية و لا أصولية و لا درائية بل إنما يثبت به مجرد الثواب على العمل الرجائي. و ان كان ذلك أعظم الفوائد والثمرات حقيقةً في تجارة الانسان بعمله الصالح في الحياة الدنيا.
هذا مختصر الكلام في عمدة مسائل علم الدراية.
و الحمد للَّهرب العالمين و صلواته على محمد و آله الطاهرين
و قد فرغت منها ليلة الاثنين الثامن شهر صفر المظفّر
سنة ١٤٢٠ ه ق العبد الخجلان من ساحة ربّه الغفّار
على أكبر السيفي المازندراني.
أقسام الخبر
ينقسم الخبر إلى متواتر وآحاد.
و المتواتر ما بلغ تعداد رواته في جميع الطبقات إلى حدٍ يستحيل تواطؤهم على الكذب عادةً. فخرج بما كان على هذا الوصف في بعض طبقاته، و ما كان عدد رواته في جميع الطبقات بمقدار لا يمتنع تواطؤهم على الكذب عادةً. و لا ريب في اعتبار استناد المخبرين إلى الحِسّ بأحد طرق التحمل السابق ذكرها.
و انّ التواتر قد تحقق في أصول الشرايع و الأحكام، كالصوم و الصلوة