مقياس الرواية في علم الدراية - السيفي المازندراني، الشيخ علي أكبر - الصفحة ٢٢٩ - ثمرة البحث عن هذه القاعدة
التشكيك في صدور هذه النصوص. فلا يصغى إلى مقالة من تفوّه بجعلية هذه النصوص لغرض الاخلال في رواج العمل باحاديث أهل البيت (عليهم السلام) الواردة في السنن و المستحبات.[١]
و ما أبعد هذا القول عما أفاد الامام الراحل (قدس سره) في المقام من كون جعل الثواب في لسان هذه النصوص لغرض الترغيب إلى العمل بمؤديات الاخبار الدالة على السنن لعلم الشارع بوجود كثيرٍ من السنن الواقعية فيها. و عجيب ممن يدّعى التشيع و يعتقده بمباني المذهب كيف يجترئ على الاهانة بفحول فقهاء الشيعة- الذين هم حملة القرآن و العترة- فينسب إليهم ابتناء فتاواهم على الجعليات.
أعاذنا للَّهمن فتن آخر الزمان.
ثمرة البحث عن هذه القاعدة
تظهر ثمرة البحث عن هذه القاعدة على القول بثبوت الاستحباب الشرعي بدلالة نصوص «من بلغ» في ترتب الأثر الشرعي على وضوءٍ أو غُسلٍ ثَبتَ استحبابهما بالخبر الضعيف من رفع الحدث و جواز الدخول في الصلاة بهما. و على القول باثبات حجية الأخبار الضعاف الداّلة على الثواب والأجر في السنن في إلغاء إشتراط و ثاقة الراوي في اعتبار هذه الاخبار.
و أما على القول بمجرد ثبوت الثواب والأجر للعمل المأتى به
[١] -/ صحيح الكافي للبهبودي/ ج ١ ص ط.