مصادر الحكم الشرعي و القانون المدني - كاشف الغطاء، الشيخ علي (ابن محمد رضا) - الصفحة ١٥٩ - المصدر الثامن و العشرونشم الفقاهة
المصدر الثامن و العشرونشم الفقاهة
ذكره المرحوم صاحب أنوار الفقاهة الشيخ حسن كاشف الغطاء في كتابه شرح القواعد لأبيه جدنا كاشف الغطاء في البحث التاسع و العشرون فقال:-
«قد علم بالبديهة ان المراد في طاعة العبيد لمواليهم و سائر المأمورين لأمراءهم على العلم بمرادهم من أين جاء ذلك العلم بعقل أو نقل أو من تتبع أقوالهم أو أفعالهم اذا كان في أفعالهم دلالة على مرادهم أو ما يقوم مقامه أي مقام العلم من فطنة عهدوا اليهم في إتباعها و العمل بها كالظنون الناشئة من الألفاظ و نحوها فلو تعلق حكم شيء و علمت أولوية آخر من داخل أو خارج بذلك الحكم و الغاء الفارق بينهما كان مثبتا للحكم في الآخر أو ظنت أولويته من داخل كذلك فيكون من المفاهيم اللفظية لانفهامه من داخل الخطاب كان أيضا مثبتا للحكم كمفهوم الأولوية أو علمت مساواته أو ظنت من داخل الخطاب كذلك كمفهوم العلة كان مثبتا للحكم كمفهوم العلة كان مثبتا لحكمه فالاولوية بقسميها و تنقيح المناط القطعي و منصوص العلة لا ينبغي التأمل في اعتبارها و كذا ما ينقدح في ذهن المجتهد من تتبع الادلة بالانبعاث عن الذوق السليم و الادراك المستقيم بحيث يكون مفهوما له من مجموع الأدلة فان ذلك من جملة المنصوص فان للعقل على نحو الحس ذوقا و لمسا و سمعا و شما و نطقا من حيث لا يصل الى الحواس فاعتبار المناطيق و المفاهيم و التعريضات و التلويحات و الرموز و الاشارات و التنبيهات و نحوها مع عدم ضعف الظن من مقولة واحدة اذ ليس مدار الحجية الا على التفاهم عرفا». انتهى متن كلام الشيخ الكبير، قال ابنه الشارح و تحقيق المسألة ان المطلوب