منهاج الصالحين - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٨٢ - آيات السجود
الأرض و يجلس على عقبيه، و يكره أيضا نفخ موضع السجود إذا لم يتولد منه حرف، و إلا لم يجز، و أن لا يرفع بيديه عن الأرض بين السجدتين، و أن يقرأ القرآن في السجود.
(مسألة ٦٥٤): الأحوط- استحبابا- الإتيان بجلسة الاستراحة و هي الجلوس بعد السجدة الثانية في الركعة الأولى، و الثالثة مما لا تشهد فيه.
[آيات السجود]
(تتميم): يجب السجود عند قراءة آياته الأربع في السور الأربع و هي ألم تنزيل عند قوله تعالى: لا يستكبرون و حم فصلت عند قوله:
تعبدون، و النجم، و العلق في آخرهما، و كذا يجب على المستمع إذا لم يكن في حال الصلاة، فإن كان في حال الصلاة أومأ إلى السجود، و سجد بعد الصلاة على الأحوط، و يستحب في أحد عشر موضعا في الأعراف عند قوله تعالى: و له يسجدون و في الرعد عن قوله تعالى:
و ظلالهم بالغدو و الآصال، و في النحل عند قوله تعالى: و يفعلون ما يؤمرون و في بني إسرائيل عند قوله تعالى: و يزيدهم خشوعا و في مريم، عند قوله تعالى: خروا سجدا و بكيا و في سورة الحج في موضعين عند قوله تعالى: إن الله يفعل ما يشاء و عند قوله: لعلكم تفلحون و في الفرقان عند قوله: و زادهم نفورا و في النمل عند قوله:
رب العرش العظيم و في «ص» عند قوله: خر راكعا و أناب، و في الانشقاق عند قوله: لا يسجدون بل الأولى السجود عند كل آية فيها أمر بالسجود.
(مسألة ٦٥٥): ليس في هذا السجود تكبيرة افتتاح، و لا تشهد و لا تسليم، نعم يستحب التكبير للرفع منه، بل الأحوط- استحبابا- عدم تركه، و لا يشترط فيه الطهارة من الحدث، و لا الخبث، و لا الاستقبال و لا طهارة محل السجود، و لا الستر، و لا صفات الساتر، بل يصح حتى في