مصباح الأصول( مباحث الفاظ- مكتبة الداوري) - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الصفحة ٣١ - الفرق بين العرض الذاتي و العرض القريب
كالتروك في بابي الصوم و الحج و غيرهما.
و قد برهن في محلّه أنّه لا يعقل وجود جامع ذاتي بين المقولات، كالجواهر و الاعراض، لانّها أجناس عالية، و متباينات بتمام الذات و الحقيقة، فلا اشتراك أصلا بين مقولة الجوهر مع شيء من المقولات العرضية، و لا بين كلّ واحدة منها مع الاخرى، و اذا لم يعقل تحقّق جامع مقولي بينها فكيف بين الوجود و العدم؟
صفوة القول في هذا المقال:
و ملخّص ما ذكرناه أمران:
١- انّه لا دليل على اقتضاء كلّ علم وجود الموضوع، بل سبق أنّ حقيقة العلم عبارة عن جملة من القضايا و القواعد المختلفة بحسب الموضوع و المحمول، الّتي يجمعها الاشتراك في الدخل في غرض واحد دعا الى تدوينها علما.
٢- انّ البرهان قد قام على عدم امكان وجود جامع مقولي بين موضوعات مسائل بعض العلوم، كعلم الفقه و الاصول.
٢- في وجه القول بأن البحث في كل علم لا بدّ أن يكون عن العوارض الذاتية للموضوع
الفرق بين العرض الذاتي و العرض القريب:
انّ العرض على أقسام سبعة:
١- ما يعرض الشيء بلا واسطة، كادراك الكليّات العارض للعقل بلا واسطة شيء.
٢- ما يعرض الشيء بواسطة أمر داخلي مساو، كالعرض العارض للنوع بواسطة الفصل، كعروض التكلّم للانسان بواسطة النفس الناطقة.