موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ٩ - مقدمة الجزء الرابع
في إنشاء الدولة الإسلامية الإلهية العالمية التي تنعم فيها الناس بالأمن والراحة والطمأنينة.
وبهذا وغيره استحقت هذه الفئة الطاهرة هذا الوسام الحسيني العظيم بقوله في حقهم ليلة العاشر من المحرم:
«ما رأيت أصحاباً أوفى وأبّر من أصحابي».
وقول الإمام الصادق(علیه السلام) في زيارته لهم:
«هنيئاً لكم ما أُعطيتم وهنيئاً لكم ما به حُبيتم فلقد بكتكم الملائكة وحفتّكم وسكنت معسكركم وحلّت مصارعكم وقدّسَت وصفّت بأجنحتها عليكم، ليس لها عنكم فراق إلى يوم التلاق ويوم المحشر ويوم المنشر طافت عليكم رحمة من الله وبلغتم بها شرف الدنيا والآخرة...»([١٠]).
وعلى أساس هذا المعنى المتقدم جاءت هذه الموسوعة للحديث عنهم والتفيّؤ في ظلال حياتهم التي أسميناها «موسوعة في ظلال شهداء الطف» وقد خرج منها إلى النور ثلاثة أجزاء، وها هو الجزء الرابع يخرج وهو معطر بأريج أسمائهم الطاهرة ونسيم حياتهم الزاهرة، وقد تضمن هذا الجزء مجموعة من الشهداء (زهير بن سليم الأزدي الغامدي والشهيد عمار بن أبي سلامة الدالاني والشهيد شعيب بن جراد الوحيدي والشهيد نعيم بن عجلان الأنصاري والشهيد الحرّ بن يزيد الرياحي رحمه الله).
[١٠] كامل الزيارات: ٢٥٧، منشورات صدوق صححه وعلق عليه بهرام جعفر.