موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ٩٤ - شهادته
محرّم، وهو يوم الأربعاء، فعلى هذا يكون مقتله يوم الجمعة.
٥ـ جاء في كثير من أخبار أهل البيت* في ظهور مهدي آل محمد «أنّه يظهر يوم الجمعة، يوم مقتل الحسين».
٦ـ ذكر الخوارزمي([١٧٨]) «وذكر السيّد الإمام أبو طالب، أنّ الصحيح في يوم عاشوراء الذي قتل فيه الحسين وأصحابه، رضي الله عنهم، أنّه كان يوم الجمعة سنة إحدى وستين. وقال السيّد الأمين في لواعج الأشجان: وأصبح ابن سعد في ذلك اليوم، وهو يوم الجمعة أو يوم السبت، فعبّأ أصحابه. وقال الشيخ عبّاس القمّي، في نفس المهموم: قتل الحسين يوم الجمعة، العاشر من محرّم سنة إحدى وستّين من الهجرة، بعد صلاة الظهر منه، وسنّه يومئذ ثمان وخمسون سنة، وقيل إنّ مقتله كان يوم السبت، وقيل يوم الإثنين، والأول أصحّ. وقال أبو الفرج الأصفهاني: وأمّا ما تقوله العامّة من أنّه قتل يوم الإثنين فباطل، وهو شيء قالوه بلا رواية، وكان أول المحرّم الذي قتل فيه هو يوم الأربعاء، أخرجنا ذلك بالحساب الهندي.
وإذا كان كذلك، فليس يجوز أن يكون اليوم العاشر من المحرّم يوم الإثنين، وهذا دليل صحيح تنضاف إليه الرواية»([١٧٩]).
شهادته
هكذا هي حياة الأبطال وأصحاب المبادئ، لا يرتضون لأنفسهم أبداً أن
[١٧٨] مقتل الخوارزمي: ٢ /٤٧.
[١٧٩] أدب الطفّ: ٧ /١١٥.