موسوعة في ظلال شهداء الطف - الصمياني، حيدر - الصفحة ١٣ - قبيلة الشهيد الكربلائي «غامد»
٦ـ قال الشيخ محمد مهدي شمس الدين:
«زهير بن سليم الأزدي، وذكر في الزيارة، وذكره ابن شهراشوب في عداد قتلى الحملة الأولى، رجحنا اتحاده مع زهير بن بشر الخثعمي»([١٦]).
٧ـ قال ابن حجر: «كتب النبي’ إلى أبي ضبيان الأزدي بن غامد يدعوه ويدعو قومه، فأجاب في نفرٍ من قومه منهم مخنف وعبد الله وزهير (الشهيد الكربلائي) بنو سليم وعبد شمس بن عفيف بن زهير...»([١٧]).
قبيلة الشهيد الكربلائي «غامد»
لا شك أن هناك مجموعة من الأسباب التي يعيشها الإنسان، وتترك آثارها فيه إيجاباً أو سلباً، وواحدة من أهم هذه الأسباب، هي البيئة التي يعيشها وينمو ويدرج فيها، لاسيما ونحن نعلم بأن الأخلاق التي يحملها الإنسان في حياته بعضها فطري (أي أودعها الله عز وجل في فطرته) وبعضها مكتسب، حيث يكتسبها الإنسان من خلال البيئة التي يعيشها والبيت الذي ينشأ فيه، ومن هنا قالوا إن الإنسان ابن بيئته بمعنى أنه إن تربى في بيئة تعتز بالخير والفضيلة والأخلاق الحسنة، فسوف يخرج مثل هذا الإنسان وهو يعتز بها، ولو عاش في بيئة موبوءة بالشرور والسموم الأخلاقية والفكرية، فلا شك ان مثل هذا الإنسان سوف يخرج وهو متأثر بها بشكل كبير، فالإنسان يؤثر ويتأثر، يقول النبي’ وهو يتحدث عن هذا الأمر المهم:
[١٦]. أنصار الحسين للشيخ محمد مهدي شمس الدين / ١١٧ ـ ١١٨.
[١٧]. الاصابة لابن حجر ١ : ٥١١ (١٢٢٩).