الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥٣٧ - القطفُ الداني من نِفاقِ ابن تيميّة الحَرّاني
نصيبٌ وافرٌ من قوله تعالى: {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ أُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ}. (سورة الزمر ٣٣..).. انتهى كلامه. [٨٣٥]
وأخيراً: لاحظ رأي علماء مدرسة سُنّة الصحابة في (شيخ النواصب) ابن تيميّة في كتبهم:
يقول الشيخ محمد ناصر الدين الألباني بعد تصحيحه للحديث الشريف (مَن كُنتُ مولاه، فعليٌّ مولاه، اللّهم والِ مَن والاه، وعادِ مَن عاداه:
(...كان الدافع لتحرير الكلام على الحديث وبيان صحّتِهِ، أنّني رأيتُ شيخ الإسلام بن تيمية، قد ضَعّفَ الشطر الأول من الحديث، وأمّا الشطر الآخر، فَزَعَمَ أنّه كَذِبٌ! وهذا من مبالغته الناتجة في تقديري من تسرّعِهِ في تضعيف الأحاديث قبل أنْ يجمع طرقها، ويُدقّق النظر فيها. والله المستعان.). انتهى كلام الألباني.. [٨٣٦]
ويقول ابن حجر العسقلاني عن (ابن تيمية):
(..لكن وَجَدتُهُ كثير التحامل إلى الغاية في ردّ الأحاديث التي يوردها بن المطهر، وإن كان معظم ذلك من الموضوعات والواهيات لكنّه ردّ في ردّه كثيراً من الأحاديث الجياد التي لَمْ يستحضر حالة التصنيف مظانّها، لأنّه كان لإتساعه في الحفظ يتّكلُ على ما في صدره، والإنسان عامدٌ للنسيان، وكَم من مبالغةٍ لتوهين كلام الرافضي ذاته أحياناً إلى تنقيص عليٍّ رضي الله عنه..).
[٨٣٥] منهاج السُنّة/ ج ٨/ ص ٣١٩.
[٨٣٦] سلسلة الأحاديث الصحيحة/ الجزء الرابع/ صفحة ٣٣٠. الحديث ١٧٥٠.