الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣١١ - الولي ما المرادُ منهُ في الصّحاح؟؟
(وآله) وسلم أخبرناه بما صنع علي، وكان المسلمون إذا رجعوا من السفر بدءوا برسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم، فسلموا عليه ثم انصرفوا إلى رحالهم، فلما قدمت السرية سلّموا على النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم فقام أحد الأربعة فقال: يا رسول الله ألَم تَرَ إلى علي بن أبي طالبٍ صنع كذا وكذا، فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم، ثم قام الثاني فقال مثل مقالته، فأعرض عنه، ثم قام الثالث فقال مثل مقالته، فأعرض عنه، ثم قام الرابع فقال مثل ما قالوا، فأقبل رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم والغضبُ يعُرفُ في وجهه فقال: ما تريدون من علي؟ ما تريدون من علي؟ ما تريدون من علي؟ إنّ عليّاً منّي وأنا منه، وهو وليّ كلّ مؤمنٍ بعدي.
تعليق الألباني: صحيح: الصحيحة ٢٢٢٣. [٤٩٤]
وعن بريدة قال: بعث رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم بعثين إلى اليمن على أحدهما علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وعلى الآخر خالد بن الوليد، فقال: إذا التقيتم فعليٌّ على الناس، وإن افترقتما فكلّ واحدٍ منكما على جُنده. قال: فلقينا بني زيد من أهل اليمن فاقتتلنا، فظهر المسلمون على المشركين، فقتلنا المقاتلة وسبينا الذريّة، فاصطفى عليٌّ امرأة من السبي لنفسه. قال بريدة: فكتب معي خالد بن الوليد إلى رسول الله صلى الله عليه (وآله)
[٤٩٤] صحيح سنن الترمذي للألباني/ ج ٣/ كتاب المناقب/ باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه/ صفحة ٥٢١. الحديث ٣٧١٢.