الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ١٢١ - لا أشبعَ الله بَطنهُ!! دُعاءٌ لمعاويةَ أمْ علَيهِ؟؟
ينكرون على أبي عبد الرحمن النسائي كتاب الخصائص لعلي رضي الله عنه، وتركه تصنيف فضائل الشيخين، فذكرت له ذلك فقال: دخلتُ دمشق والمنحرف بها عن عليٍّ كثير!! فصنّفتُ كتاب الخصائص، رجوتُ أنْ يهديهم الله تعالى، ثم إنّه صنّف بعد ذلك فضائل الصحابة، فقيل له وأنا اسمع: ألا تُخرج فضائل معاوية ؟ فقال: أيّ شيءٍ أُخرِجُ؟! حديث اللّهم لا تُشبع بطنه! فسكت السائل.. [١٩٣]
وأخيراً.. لاحظ ترجمة النسائي، وكيف أنّ انحرافه عن خصوم علي بن أبي طالبٍ عليه السلام، يُسقطُهُ عن الاعتبار، ويُدخِلهُ في خانة التشيّع!!:
النَّسائيُّ.....: الإِمامُ، الحافِظُ، الثَّبْتُ، شَيخُ الإِسلامِ، ناقِدُ الحديثِ، أَبو عبد الرحمن أَحمَدُ بنُ شعَيبِ بنِ عَلِيِّ بنِ سِنانَ بنِ بَحْرِ الخراسانِيُّ، النَّسائِيُّ، صاحِبُ (السُّنَنِ).
.... وَكَانَ مِنْ بُحُوْرِ العِلْمِ، مَعَ الفَهْمِ، وَالإِتْقَانِ، وَالبَصَرِ، وَنَقْدِ الرِّجَالِ، وَحُسْنِ التَّأْلِيْفِ.
… وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ فِي رَأْسِ الثَّلاَثِ مئَة أَحْفَظ مِنَ النَّسَائِيِّ، هُوَ أَحْذَقُ بِالحَدِيْثِ وَعِلَلِهِ وَرِجَالِهِ مِنْ مُسْلِمٍ، وَمِنْ أَبِي داوود، وَمِنْ أَبِي عِيْسَى، وَهُوَ جَارٍ فِي مِضْمَارِ البُخَارِيِّ، وَأَبِي زُرْعَةَ، إِلاَّ أَنَّ فِيْهِ قَلِيْلَ تَشَيُّعٍ وَانحِرَافٍ عَنْ خُصُومِ الإِمَامِ عَلِيٍّ، كمُعَاوِيَةَ وَعَمْرو، وَالله يُسَامِحُهُ. [١٩٤]
[١٩٣] سير أعلام النبلاء للذهبي/ الجزء ١٤/ صفحة ١٢٩/ ترجمة ٦٧- النسائي.
[١٩٤] نفس المصدر السابق/ صفحة ١٢٣.