الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥٨٨ - الرأي المُفْحِمْ، في (كتابَي) البخاري ومسلمْ
وبفضلهِ ومَنّهِ تعالى ذِكرُهُ وَجَلّ شأنهُ، كان مِسكُ خِتام الكتابِ، إسقاطُ كتابَي (البخاري ومسلم)، مِن مرتبةِ كونهما أو إعتبارهما أصحّ كتابين بعد القرآن الكريم مباشرةً من ناحية القداسةِ!، لإحتوائهما على العشرات من الروايات الضعيفة والشاذّة والمنكرة، والمطعون بمتونِها وأسانيدها. وذلك على لسانِ أهمّ مَن يُشارُ إليه بالبَنانِ، مِن علماء ومُحَدّثي السَلَفيةِ المُعاصِرين.
وقد كان الفراغ منهُ في يوم ولادة خاتم الأنبياء والمرسلين، وحبيب إله العالمين، ورسوله الأمين، محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله وسلم، في السابع عشر من شهر ربيعٍ الأول سنة خمسٍ وثلاثين وأربعمائة بعد الألف من الهجرة الشريفة المباركة، راجياً الله سبحانه وتعالى غفرانه لي أنا العبدُ الأحقَر الحاجّ مُحسن جعفر (المعروف بالخَيّاط)، الّذي سَوَّدَتْ وجهي الذنوب، المتمسّك بكتاب الله، وعترة رسوله الأكرم صلى الله تعالى عليه وآله وسلّم،