الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥٧٥ - الرأي المُفْحِمْ، في (كتابَي) البخاري ومسلمْ
رجل إلى رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم فقال: يارسول الله! أيّ الصدقة أعظم أجراً؟ قال: "أما - وأبيك!- لتنبأنّه: أنْ تصدّق..." الحديث.
أخرجه أحمد (٢/ ٢٣١): حدثنا محمد بن فضيل به.
وأخرجه مسلم (٣/ ٩٣): حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن نمير قالا: حدثنا ابن فضيل به.
ومن هذا الوجه رواه البخاري في "الأدب المفرد" (٧٧٨). وخالفهم أحمد بن حرب فقال: حدثنا محمد بن فضيل به، دون قوله: "أما - وأبيك! - لتنبأنّه".
أخرجه النسائي (٢/ ١٢٥). وتابعه أبو كريب: أخبرنا محمد بن فضيل به.
أخرجه أبو يعلى (١١/ ٤٨٢). وتابعه في بعضه جرير بن عبد الحميد، عن عمارة بن القعقاع به، دون قوله: " أما - وأبيك!-...".
أخرجه أحمد (٢/ ٢٥٠): حدثنا جرير به. ومن طريقه: ابن حبان (٣٣٢٤).
وأخرجه مسلم (٣/ ٩٣)، وابو يعلى (٤/ ١٤٤٤)، من طريق زهير بن حرب: حدثنا جرير به، مثل رواية أحمد بن حرب، ليس فيه: " أما - وأبيك! - لتنبأنّه".
وكذلك رواه عبدالواحد بن زياد: حدثنا عمارة بن القعقاع بن شبرمة به.