الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥٤٢ - الرأي المُفْحِمْ، في (كتابَي) البخاري ومسلمْ
الرأي المُفْحِمْ، في (كتابَي) البخاري ومسلمْ..
يقول النووي:
.. وأصحّ مُصنّفٍ في الحديث، بل العلم مطلقاً، الصحيحان للإمامين القدوتين: أبي عبدالله محمد بن اسماعيل البخاري، وأبي الحسين مسلم بن الحجّاج القُشيري...فَلَمْ يوجد لهما نظيرٌ في المؤلّفات.. [٨٤٤])
ويقول القسطلاني:
... إن كتاب البخاري الجامع قد أظهر من كنوز مطالبها العالية إبريز البلاغة، وأبرز وحاز قصب السبق في ميدان البراعة وأحرز، وأتى من صحيح الحديث وفقهه بما لم يسبق إليه ولا عرّج أحد عليه، فانفرد بكثرة فرائد فوائده وزوائد عوائده، حتى جزم الراوون بعذوبة موارده، فلذا رجح على غيره من الكتب بعد كتاب الله.. [٨٤٥])
.. قال أبو عبد الله محمد بن عبد الله، يعني الحاكم في كتابه المدخل إلى
[٨٤٤] المنهاج/ الجـزء الأول/ المقدّمـة/ صفحة ٤.
[٨٤٥] إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري/ الجزء الأول/ صفحة ٢.