الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥٢١ - القطفُ الداني من نِفاقِ ابن تيميّة الحَرّاني
المجنون...الحديث. فكان عمر يقول: لولا عليٌّ لهلك عمر!. [٧٩٧]
ويقول أحمد أمين:
(فقه عمر بن الخطاب يرجع إلى عليٍّ، لانّه كان يرجع اليه فيما أُشكل من المسائل، وكان يقول: لولا عليٌّ لَهَلَكَ عمر، وتفسير القرآن أَخَذَهُ من عبد الله بن عباس، وهو أَخَذَهُ عن علي، فقد قيل لابن عباس: أين علمك من علم ابن عمّك؟ فقال: كنسبة قطرة من المطر إلى البحر المحيط!). ([٧٩٨])
لَمْ يجعل الله لعليٍّ عليه السلام في قلوب المسلمين ودّاً، وكان مبغوضاً من الصحابة، وكانوا يسبّونه ويقاتلونه!، فها هو يقول:
(.. إنّ الله قد أخبر أنه سيجعل للذين آمنوا وعملوا الصالحات ودّاً، وهذا وعدٌ منه صادق، ومعلوم أن الله قد جعل للصحابة مودة في قلب كلّ مسلمٍ، لا سيما الخلفاء، لاسيما أبو بكر وعمر، فإنّ عامة الصحابة والتابعين كانوا يودّونَهما، وكانوا خير القرون، ولم يكن كذلك علي، فإنّ كثيراً من الصحابة والتابعين كانوا يبغضونه ويسبّونه ويقاتلونه..) انتهى كلامه.[٧٩٩]
أقول: كلامك (يابن تيميّة)، دليلٌ واضحٌ وصريحٌ على وجودِ صحابةٍ منافقين ملعونين، خالدين في الدرك الأسفل من نارِ جهنّم!!. وسيتبيّن بأنّ
[٧٩٧] الاستيعاب في معرفة الاصحاب/ الجزء الثالث/ صفحة ١١٠٢/ ترجمة ١٨٥٥/ علي بن ابي طالب.
[٧٩٨] فجر الاسلام/ صفحة ٢٧٦.
[٧٩٩] منهاج السنة/ الجزء السابع/ صفحة ١٣٧.