الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥٢ - موقف أتباع مدرسة أهل البيت عليهم السلام من عائشة بنت أبي بكر
فسقت النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم منه شربة، فقلتُ: أما والله لنَحتالَنّ له... إلى آخر الحديث. [٧٣]
... عن سماك أبي زميل، حدثني عبد الله بن عباس، حدثني عمر بن الخطاب، قال: لَمّا اعتزل نبي الله صلى الله عليه (وآله) وسلم نساءه، قال: دخلتُ المسجد، فإذا الناس ينكتون بالحصى، ويقولون: طلّق رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم نساءه، وذلك قبل أن يؤمَرْن بالحجاب، فقال عمر: فقلتُ: لأعلمَنَّ ذلك اليوم.قال: فدخلتُ على عائشة، فقلتُ: يا بنت أبي بكر، أقَدْ بلغ من شأنِكِ أنْ تؤذِي رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم ؟ فقالت: ما لي وما لَكَ يابن الخطاب؟... [٧٤]
٢- تطاولها وتجاسرها بالكلام على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وإحدى زوجاته!:
... عن عائشة، أنّها قالت: وكان متاعي فيه خَفٌّ، وكان على جَمَلٍ ناجٍ، وكان متاعُ صَفِية فيه ثقلٌ وكان على جَمَلٍ ثقالٍ بطيءٍ يتبطّأُ بالركب، فقال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: حَوّلوا متاع عائشة على جَمَلِ صفية، وحَوّلوا متاع صفية على جَمَلِ عائشة حتى يمضي الركبُ، قالت عائشة: فلمّا رأيتُ ذلك، قلتُ: يا لَعباد الله، غَلَبَتْنا هذه اليهوديةُ على رسول الله، قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: يا أمّ عبد
[٧٣] صحيح البخاري/ كتاب الطلاق/ باب لِمَ تُحَرّم ما أحلّ الله لك. الحديث ٥٢٦٨.
[٧٤] صحيح مسلم/ كتاب الطلاق/ باب في الإيلاء وإعتزال النساء.. الحديث ٣٧٠٨.