الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥١٨ - القطفُ الداني من نِفاقِ ابن تيميّة الحَرّاني
للحديث(٢٤٧٢)، نفهم منه أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم أراد من قوله في الحديث الشريف (المذكور في صحيح وضعيف سنن الترمذي آنفاً)، أن يقول: إنّ علي بن أبي طالب ينهج نَهجي، ويسلك مسلكي..
فكيف بالذي يسلك مسلك النبي وينهج منهجه، ويؤدّي عنه صلى الله عليه وآله وسلم، يشرب الخمر! ويفتي بفتاوى مخالفة لشرع الله وسنّة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم؟
... ثنا سفيان، عن اسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازمٍ قال: كنتُ بالمدينة، فبينا أنا أطوف في السوق، إذ بلغتُ أحجار الزيت، فرأيتُ قوماً مجتمعين على فارسٍ قد ركب دابّةً وهو يشتم علي بن أبي طالبٍ، والناس وقوفٌ حواليه، إذ أقبل سعد بن أبي وقاص، فوقف عليهم فقال: ما هذا؟ فقالوا رجُلٌ يشتم علي بن أبي طالب، فتقدّم سعد فأفرجوا له، حتى وقف عليه فقال: يا هذا، على ما تشتمُ علي بن أبي طالب؟ ألَم يكن أوّل من أسلم؟ ألَم يكن أوّل من صلّى مع رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم ؟ ألَم يكن أزهد الناس؟ أَلَمْ يَكُنْ أعلم الناس؟...
تعليق الذهبي في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم. ([٧٩٣])
وهل يُعقل بأنّ باب مدينة علم النبي صلى الله عليه وآله وسلم يخالف معلّمه في فتاواه؟ أَم تريد أن تُبيّن جهل الامام عليٍّ عليه السلام بالأحكام الشرعية، وتكذيب الأحاديث المروية في علمه سلام الله عليه، والتي منها قوله
[٧٩٣] المستدرك على الصحيحين/ ج ٣/ كتاب معرفة الصحابة/ ص ٥٧١/ الحديث ٦١٢١/ ١٧١٩.