الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٩٨ - القطفُ الداني من نِفاقِ ابن تيميّة الحَرّاني
الله آلهة، لا تنفع ولا تضرّ، ولا تُغني عنه شيئاً!!.. وأعمالهم ما بين محاربةٍ لله، وصَدٍّ عن سبيل الله، ونصرٍ للباطل، وردٍّ للحقِّ، وعملٍ بالفساد في الأرض لا في الصلاح... [٧٥٦]
..وقال أبو طالب لعليٍّ: ما هذا الدّين الذي أنت عليه؟ قال: يا أبَتِ آمنتُ بالله وبرسوله، وصلّيتُ معه. فقال: أما أنّه لا يدعونا إلاّ إلى الخيرِ، فالزِمْهُ.. [٧٥٧])
ثمّ ها هو عليه السلام، يجعل أولاده رهن إشارة النبي الأعظم، للدفاع عنه وعن الإسلام، حُبّاً منه لهُ صلى الله عليه وآله وسلم، فهل كلّ هذا محارَبةٌ لله وصَدٌّ عن سبيله؟ ونصرٌ للباطل؟.
حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا شعيب، قال: حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم قال: فوَ الذي نفسي بيده، لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحبّ إليه من والده ووَلَدِه.[٧٥٨]
كان الإمام علي عليه السلام يؤذي النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، بأذاه لفاطمة الزهراء عليها السلام!، فها هو يقول:
(وقد عتب على عليٍّ في غير موضعٍ لما أبعد، فإنه لما أراد أن يتزوج بنت أبي جهل اشتكته فاطمة لأبيها وقالت إن الناس يقولون إنك لا تغضب
[٧٥٦] تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنّان. للسعدي/ الصفحة ٢٩٣.
[٧٥٧] الكامل في التأريخ/ الجزء الأول/ ذكر الاختلاف في أول مَن أسلم/ صفحة ٥٨٢ - ٥٨٣.
[٧٥٨] صحيح البخاري/ كتاب الإيمان/ باب: حبّ الرسول صلى الله عليه (وآله) وسلم من الإيمان. الحديث ١٤.