الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥٠٠ - القطفُ الداني من نِفاقِ ابن تيميّة الحَرّاني
ووعدني فوفّى لي.. [٧٦٠]
... عن الوليد بن كثير، حدثني محمد بن عمرو بن حلحلة الدؤلي، أن ابن شهاب، حدّثه أنّ علي بن الحسين حدثه، أنّهم حين قدموا المدينة، من عند يزيد بن معاوية، مقتل الحسين بن علي رضي الله عنهما، لَقِيَهُ المسور بن مخرمة، فقال له: هل لك إليّ من حاجة تأمرني بها؟ قال فقلت له: لا، قال له: هل أنت معطي سيف رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم ؟ فإنّي أخاف أن يغلبك القوم عليه، وأيُم الله لئن أعطيتنيه لا يخلص إليه أبداً، حتى تبلغ نفسي، إنّ علي بن أبي طالب خطب بنت أبي جهل على فاطمة، فسمعتُ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم وهو يخطب الناس في ذلك، على منبره هذا، وأنا يومئذٍ محتلمٌ، فقال: إن فاطمة مني، وإني أتخوّف أن تفتن في دينها. قال ثم ذكر صهراً له من بني عبد شمس، فأثنى عليه في مصاهرته إياه فأحسن، قال: حدّثني فصدّقني، ووعدني فأوفى لي، وإني لست أحرّم حلالاً ولا أحلّ حراماً، ولكن والله لا تجتمع بنت رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم وبنت عدوّ الله مكاناً واحداً أبداً.. [٧٦١]
أقول: راوي هذا الحديث المسور بن مخرمة بن نوفل القرشي الزهري..
يقول عنه ابن حجر العسقلاني:
[٧٦٠] صحيح البخاري/ كتاب فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم/ باب ذكر أصهار النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم. الحديث ٣٧٢٩.
[٧٦١] صحيح مسلم/ كتاب فضائل الصحابة / باب فضائل فاطمة بنت النبي رضي الله عنها. الحديث ٦٣٣٧.