الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٧ - إذا رأيتَ يوماً زوجتك تُرْضِعُ رَجُلاً فلا تعجبْ! لأنّ زوجتك تريد أنْ تَحْرُمَ عليه!!
وسلم لسالمٍ دون الناس!.
تعليق الألباني: صحيح.. [٦٦])
يقول ابن قيم الجوزية:
أنّ عائشة... ابتُلِيَتْ بالمسألة. وكانت تعملُ بها وتناظر عليها، وتدعو إليها صواحباتها، فلها بها مزيد اعتناء.. [٦٧])
ويقول ابن عاشور التونسي:
(..وَمَا رُوِيَ أَنَّ النَّبِيَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (وآله) وسلم أَمَرَ سَهْلَةَ بِنْتَ سُهَيْلٍ زَوْجَةَ أَبِي حُذَيْفَةَ أَنْ تُرْضِعَ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ لَمَّا نَزَلَتْ آيَةُ {وَما جَعَلَ أَدْعِياءَكُمْ أَبْناءَكُمْ} (الأَحْزَاب: ٤)، إِذْ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهَا كَمَا يَدْخُلُ الابناءُ عَلَى أُمَّهَاتِهِمْ، فَتِلْكَ خُصُوصِيَّةٌ لَهَا، وَكَانَتْ عَائِشَةُ إِذَا أَرَادَتْ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهَا أَحَدٌ الْحِجَابَ أَرْضَعَتْهُ، تَأَوَّلَتْ ذَلِكَ مِنْ إِذْنِ النَّبِي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (وآله) وسلم لِسَهْلَةَ زَوْجِ أَبِي حُذَيْفَةَ، وَهُوَ رَأْيٌ لَمْ يُوَافِقْهَا عَلَيْهِ أُمَّهَاتُ الْمُؤْمِنِينَ، وَأَبَيْنَ أَنْ يَدْخُلَ أَحَدٌ عَلَيْهِنَّ بِذَلِكَ..). [٦٨]
ويقول الدكتور موسى شاهين لاشين:
.. وكانت عائشة ترى أنّ إرضاع الكبير يحرّمهُ، وأرضعت غلاماً فعلاً،
[٦٦] صحيح سنن أبي داود للألباني/ المجلد الأول/ كتاب النكاح/ باب فيمن حَرَّمَ به/ صفحة ٥٧٧. الحديث ٢٠٦١.
[٦٧] زاد المعاد في هدي خير العباد/ الجزء الخامس/ صفحة ٥٨٧.
[٦٨] التحرير والتنوير/ الجزء الرابع/ تفسير سورة النساء - الآية ٢٣/ صفحة ٢٩٧.