الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٤٠ - مُخالفة أبي بكر وعمر بن الخطاب للأمر النبوي، واعتقادهما عدم العصمة في أفعاله صلى الله عليه وآله وسلم!
وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ (وآله) وسلم: وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَوْ قَتَلْتُمُوهُ لَكَانَ أَوَّلَ فِتْنَةٍ وَآخِرَهَا.
تعليق شعيب الأرنؤوط: رجاله رجال الصحيح.. ([٥٤٠])
حدثنا أبو خيثمة، حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا العوام بن حوشب، قال: حدثني طلحة بن نافع: عن جابرٍ قال: مَرَّ على رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم رجُلٌ، فقالوا فيه، وأثنوا عليه، فقال: من يقتله؟ قال أبو بكر: أنا، فانطلق فوجده قد خط على نفسه خطة، فهو قائم يصلي فيها، فلما رآه على ذلك الحال، رَجَعَ وَلَم يقتله، فقال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: من يقتله؟ فقال عمر: أنا، فذهب فرآه يصلي في خطة قائما يصلي، فَرَجَعَ وَلَم يقتله، فقال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: مَنْ له - أو مَنْ يقتله؟ فقال علي: أنا، فقال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: أنتَ، ولا أراكَ تُدركه، فانطلق فوجده قد ذهب.
قال حسين سليم أسد: رجاله رجال الصحيح. ([٥٤١])
والذي نفسي بيده لو قتلتموه لكان أول فتنةٍ وآخرها.
تعليق الألباني: (أخرج الإمام أحمد: أنّ نبي الله صلى الله عليه (وآله) وسلم، مَرَّ برجُلٍ ساجدٍ، وهو ينطلق إلى الصلاة، فقضى الصلاة ورجع عليه وهو ساجدٌ، فقام النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم فقال: من يقتل هذا؟
[٥٤٠] مسند الإمام أحمد بن حنبل/ الجزء ٣٤/ صفحة ٧٦/ الحديث ٢٠٤٣١.
[٥٤١] مسند أبي يعلى/ الجزء الرابع/ صفحة ١٥٠/ الحديث ٢٢١٥.