الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٢٨ - هَلْ أبو بكر وعُمر وعثمان، هُم (الخلفاء المهديّون الراشدون)، الّذين أمَرَنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالتمسّكِ بسُنَّتِهِم، والعَضّ عليها بالنواجِذ؟؟
هَلْ أبو بكر وعُمر وعثمان، هُم (الخلفاء المهديّون الراشدون)، الّذين أمَرَنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالتمسّكِ بسُنَّتِهِم، والعَضّ عليها بالنواجِذ؟؟
يدّعي ابن تيمية بأنّ النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم (الّذي ما ينطقُ عن الهوى) أمَرَ باتّباع سُنّة أبي بكرٍ وعمر وعثمان من بعده!!، فها هو يقول:
(.. إنّ هؤلاء (يقصد أبو بكر وعمر وعثمان!) كانوا خلفاءه المهديين الراشدين الّذين خلّفوه في أمّته علماً وعَمَلاً، وهو صلى الله عليه (وآله) وسلم كما قال تعالى في حقّه: {وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (١) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (٢) وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى}، فهو ما ضَلَّ وما غَوى، وكذلك خلفاؤه الراشدون الذينقال فيهم: عليكم بسُنّتي وسُنّة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، تمسّكوا بِها وعَضّوا عليها بالنواجذ.
فإنّهم خلّفوه في ذلك فانتفى عنهم بالهدى الضلالَ وبالرُشد الغيَّ.).