الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٢٥ - في كِتابَي مُسلمٍ والبخاري!، الّذي يَنتَحِرُ، مِنْ أهلِ الجنّةِ، أمْ مِنْ أهلِ النارِ؟
في كِتابَي مُسلمٍ والبخاري!، الّذي يَنتَحِرُ، مِنْ أهلِ الجنّةِ، أمْ مِنْ أهلِ النارِ؟
عند مسلم النيسابوري، النبي صلى الله عليه وآله وسلم يستغفرُ لِمُنتَحِرٍ!
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، جميعاً عن سليمان، قال أبو بكر: حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن حجاج الصوّاف، عن أبي الزبير، عن جابرٍ، أنّ الطُّفَيلَ بن عمرو الدَّوسيَّ أتى النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم فقال: يا رسول الله، هلْ لَكَ في حِصْنٍ حَصينٍ ومَنَعَةٍ؟ - قال: حِصْنٌ كانَ لدَوسٍ في الجاهلية - فأبى ذلك النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم، للّذي ذَخَرَ اللهُ للأنصارِ، فلمّا هاجر النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم إلى المدينة، هاجر إليه الطفيل بن عمروٍ، وهاجر معه رجُلٌ مِن قومهِ، فاجْتَوَوا المدينة، فَمَرِضَ، فَجَزِعَ، فأخَذَ مشاقِصَ لهُ، فقطع بها بَراجِمَهُ، فَشَخَبَتْ يداهُ حتى ماتَ، فرآه الطفيل بن عمرو في منامه، فرآهُ وهيئَتُهُ حَسَنَةٌ، ورآه مُغَطِّياً يديه، فقال له: ما صَنَعَ بكَ ربّكَ؟ فقال: غَفَرَ لي