الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٠٥ - في صحيح البخاري راوية الإسلام! أبو هريرة يروي حادثةً لم يكن قد شَهِدَها!!
وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ}/ ١٢٥ النحل.. وذلك لكي يشجّع ويُرغّب الناس في الدخول في هذا الدين العظيم.
بينما حين نقرأ حديث الإنذار كما فيالبخاري نرى أنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم يهدّد عشيرته بقَولِهِ: لا أُغني عنكم من الله شيئاً، يا بني عبد مناف، يا عباس، اشتروا أنفسكم..
وهذا إسلوب تَهديدٍ، والناس تنفر منه، ولا يصغون الى ما يقوله النبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم، وليس لدى الناس ايّ استعدادٍ لسماع مثل ذلك وخصوصاً إذا كان يتعارض مع عقائدهم!.
ويقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: يا فاطمة بنت محمد.. لا أُغْني عنكِ من الله شيئاً!.
إنْ كان حقّاً ما يقول! فإنّ إبنته فاطمة الزهراء عليها السلام كانت صغيرة السنّ في حينها، وهي غير مكلّفة شرعاً!
ثم ألَمْ تكن فاطمة عليها السلام على دين أبيها، وهي مؤمنةٌ كأمّها أيضاً؟
فكيف جاز للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يُشمل ابنته مع المشركين كما تدّعي أتباع مدرسة سُنّة الصحابة؟
وآية الإنذار نَزَلَتْ في بداية الدعوة! وكان ذلك بمكة، وأبو هريرة في اليمن يومئذٍ، لأنّه قَدِمَ يوم خيبر في السنة السابعة من الهجرة، أيْ بين أبي