الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٢٠٣ - هل كان أبو هريرة حريصاً على الحديث؟!
يقول المُحقّق الأرنؤوط: إسناده صحيح... ([٣٣٥])
وقد روي أنّ عائشة تأوّلت أحاديث كثيرة من أبي هريرة ووَهَّمَتْهُ في بعضها، وفي الصحيح أنّها عابَتْ عليه سرد الحديث، أي الإكثار منهُ في الساعة الواحدة. وقال أبو القاسم البغوي: حدثنا بشر بن الوليد الكندي، ثنا إسحاق بن سعد، عن سعيد أنّ عائشة قالت لأبي هريرة: أكثَرْتَ الحديث عن رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم يا أبا هريرة.. [٣٣٦]
ويقول ابن عبد البر:
ومثله ما قال المروزي، نا إسحاق بن راهويه، وأحمد بن عمرو قالا: أنا جرير، عن منصور، عن حبيب بن أبي ثابت، عن طاوس قال: كنت جالساً عند ابن عمر فأتاه رجُلٌ فقال: إنّ أبا هريرة يقول: إنّ الوتر ليس بحتم فخذوا منه (أ) ودَعوا، فقال ابن عمر: كذب أبو هريرة، جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم فسأله عن صلاة الليل فقال: (مثنى مثنى، فإذا خشيت الصبح فواحدة).
يقول محقّق الكتاب (الزهيري): إسناده صحيح..[٣٣٧])
[٣٣٥] مسند الإمام أحمد/ الجزء ٤١/ باب مسند عائشة / صفحة ٣٥٨. الحديث ٢٤٨٦٥.
[٣٣٦] البداية والنهاية لابن كثير/ الجزء الثامن/ باب أبو هريرة الدوسي. صفحة ١٠٧.
[٣٣٧] جامع بيان العلم وفضله/ الجزء الثاني/ صفحة ١١٠١. الحديث ٢١٤٨.