الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ١٦٦ - الصحابة يشهدون على أنفسهم في الصحاح!!
ويقول أيضاً: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلائِكَةُ أَلاّ تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (٣٠) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (٣١) نُزُلاً مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ}. الآيات ٣٠- ٣٢ من سورة فصّلَتْ.
أقول: اُنظر كيف يتمنّى الشيخان أبو بكر وعمر ألاّ يكونا من البشر!، الذي كرّمه الله سبحانه وتعالى على سائر مخلوقاته!
وإذا كان المؤمن العادي الذي يستقيم في حياته تَتَنَزّلُ عليه الملائكة، وتُبشّره بمقامه في الجنة، فلا يخاف من عذاب الله، ولا يحزن على ما خلّف وراءه في الدنيا، وله البشرى في الحياة الدنيا قبل أن يصل إلى الآخرة.
فما بال عظماء الصحابة، الذين هُم خير الخلق بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم (كما يزعم البعض) يتمنّون أنْ يكونوا عُذرةً، وبعرةً، وشعرةً، وتبنةً؟
ولو أنّ الملائكة بَشّرَتْهُم بالجنةِ، ما كانوا ليتمنّوا أنّ لَهُم مثل طِلاع الارض ذهباً ليفتدوا به من عذاب الله سبحانه وتعالى قبل لقائه!!