الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ١٦٤ - الصحابة يشهدون على أنفسهم في الصحاح!!
رحالكم برسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم، فوالله ما تنقلبون به خير مما ينقلبون به، قالوا: بلى يا رسول الله، قد رضينا، فقال لهم: إنّكم سَتَرَونَ بعدي أثرةً شديدةً، فاصبروا حتى تلقوا الله ورسوله صلى الله عليه (وآله) وسلم على الحوض. قال أنس: فَلَمْ نَصْبِرْ!. [٢٧٠]
حدثني أحمد بن إشكاب: حدثنا محمد بن فضيل، عن العلاء بن المسيّب، عن أبيه، قال. لقيتُ البرّاء بن عازبٍ فقلتُ: طوبى لك! صَحِبْتَ النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم وبايعتَهُ تحت الشجرةِ، فقال: يابن أخي! إنك لا تدري ما أحدثنا بعدهُ! [٢٧١]
حدثنا الصلتُ بن محمد، حدثنا اسماعيل بن إبراهيم: حدثنا ايوب، عن ابن أبي مُليكة، عن المِسوَر بن مخرمة، قال: لما طُعن عمر جعل يألمُ، فقال له ابن عباس- وكأنّه يُجزَّعهُ-: يا أمير المؤمنين! ولئن كان ذاك، لقد صحبتَ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم، فأحسنتَ صحبته، ثم فارقتَه وهو عنكَ راضٍ، ثم صحبتَ أبا بكرٍ، فأحسنتَ صحبته ثم فارقتَه وهو عنكَ راضٍ، ثم صحبتَ صَحَبَتَهُمْ، فأحسنتَ صُحبتهم، ولئن فارقتهم، لتفارقنّهم وهم عنك راضون، قال: أمّا ما ذكرتَ من صحبة رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم ورضاه، فانما ذاك مَنٌّ مِن الله تعالى مَنَّ بهِ عَليَّ، وأمّا
[٢٧٠] صحيح البخاري/ كتاب فرض الخمس/ باب ما كان النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم يُعطي المؤلّفة قلوبهم وغيرهم من الخُمس, ونحوه. الحديث ٣١٤٧.
[٢٧١] نفس المصدر السابق/ كتاب المغازي/ باب غزوة الحديبية. الحديث ٤١٧٠.