الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ١٣٥ - معاوية هل كان مؤمناً، وكاتباً للوحي؟! وهل كان أحقّ بالخلافة من عُمَر؟
عليه (وآله) وسلم وبين قريش في صلح الحديبية - فدخل عليها، فَثَنَّتْ بساط رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم حتى لا يجلس عليه، ولا خلاف أن أبا سفيان ومعاوية أسلما في فتح مكة سنة ثمان، ولا يُعرف أن رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم أَمَّرَ أبا سفيان.). [٢١٣])
والآن، لاحظ معاوية، وهو يُبَيّن بأنّه أحقّ من (الفاروق!) عُمر بالخلافة!
.. عن معمرٍ، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، قال: وأخبرني ابن طاوس، عن عكرمة بن خالد، عن ابن عمر قال: دخلتُ على حفصة ونَسْواتُها تَنْطُفُ، قلت: قد كان من أمر الناس ما تَرَيْنَ، فلَمْ يُجعل لي من الأمر شيءٌ، فقالت: الْحَقْ، فإنّهم ينتظرونك، وأخشى أن يكون في احتباسك عنهم فُرقة، فَلَمْ تَدَعْهُ حتى ذهبَ، فلما تَفَرَّقَ الناس خطب معاوية قال: مَنْ كان يريد أن يتكلم في هذا الأمر فَلْيُطْلِعْ لنا قَرْنَهُ، فَلَنَحْنُ أحَقُّ بِهِ منهُ ومِن أبيهِ، قال حبيب بن مسلمة: فهلاّ أجَبْتَهُ؟ قال عبد الله: فحللتُ حبوتي، وهممتُ أن أقول: أحَقُّ بِهذا الأمر منكَ مَنْ قاتَلَكَ وأباكَ على الإسلام، فخشيتُ أن أقول كلمة تُفَرِّقُ بين الجمع، وتسفك الدم، ويُحمل عني غير ذلك، فذكرتُ ما أعدّ الله في الجنان، قال حبيب: حُفِظْتَ وعُصِمْتَ. قال محمود، عن عبد الرزاق ونَوساتُها. [٢١٤]
[٢١٣] سِيَرِ أعلام النبلاء/ الجزء السابع/ باب ٤٩: عكرمة بن عمار أبو عمار العجلي. صفحة ١٣٧.
[٢١٤] صحيح البخاري/ كتاب المغازي/ باب غزوة الخندق... الحديث ٤١٠٨.