الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ١٢٠ - لا أشبعَ الله بَطنهُ!! دُعاءٌ لمعاويةَ أمْ علَيهِ؟؟
ويقول الّذهبي: (فَسّرهُ بعض المحبّين قال: لا أشبع الله بطنه حتى لا يكون مِمّن يجوع يوم القيامة!!
ثمّ يعقّب (الذهبي)، فيقول: هذا ما صَحّ! والتأويل ركيك!.). ([١٩٠])
أقول: اقرأ الآن هذا الحديث..
حدثنا مسدد: حدثنا يحيى، عن شعبة، قال: حدثني خُبَيب بن عبد الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن ابي سعيد بن المُعَلّى، قال: كُنْتُ أُصَلّي في المسجد، فدعاني رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم فلم أُجِبْهُ، فقلت: يارسول الله إنّي كُنْتُ أُصَلّي، فقال: ألَمْ يقل الله {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ}. الأنفال ٢٤. [١٩١])
ويقول ابن حجر العسقلاني بأنّ إجابة النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم في الصلاة فرضٌ يعصي المرء بتركه، وإنّه حكمٌ يختص بالنبي صلى الله عليه (وآله) وسلم!. [١٩٢])
أقول: لاحظ هذا الحكم الذي يجري على مَن كان في حال الصلاة، وهي عمود الدين! فكيف بمَنْ يكون جالساً على مائدة الطعام ويأكل، كخال المؤمنين معاوية؟ فهو في عدم استجابته لدعوة النبي صلى الله عليه وآله وسلم آثمٌ، لاشكّ في ذلك!.
... محمد بن موسى المأموني، صاحب النسائي قال: سمعت قوماً
[١٩٠] سِيَرِ أعلام النبلاء/ الجزء الثالث/ صفحة ١٢٤/ ترجمة ٢٥/ معاوية بن أبي سفيان.
[١٩١] صحيح البخاري/ كتاب التفسير/ باب ماجاء في فاتحة الكتاب. الحديث ٤٤٧٤.
[١٩٢] فتح الباري/ ج٨/ كتاب التفسير/ باب ما جاء في فاتحة الكتاب/ ص١٥٧- ١٥٨. ح٤٤٧٤.