التسمیات - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٩
الأليم ، وصلّى الله عليك يا محمّد وعلى أهل بيتك الصابرين »[٤] ، وقد يكون هذا السلام وقع على أخيه الذي هو ابن أمّ ولد وليس عليه ، كما في بعض النصوص .
إذن جميع هذه الاحتمالات واردة في تسمية أولاد المعصومين ولا يمكن حصرها في مفردة واحدة ، ونحن رأينا معالجة موضوع التسمية ـ أو التكنية بأبي بكر ـ نظراً لتكرار هذا السؤال علينا بين الحين والآخر ، وعلى شبكات الانترنيت ، وعلى الفضائيات ، واستغلاله من قبل المهرّجين ، باعتقادهم أنّ إثارة هكذا تساؤلات أو شبهات تربك الشيعيّ وتؤثّر على عقيدته سلباً ممّا يجعله في آخر الأمر محبّاً للخلفاء .
كل هذه الأمور جعلتني أن اهتم في افراد رسالة في هذا المجال وخصوصاً حينما سمعت أحدهم يقول : يجب علينا التركيز على هذه الشبهة لأ نّها ستحوّل الشيعي إلى سني !!
ثم أخذ يقرأ فقرات من كرّاسة ادّعى أ نّها ( أسئلة قادت شباب الشيعة إلى الحق ) جاء فيها :
أ مّا من سمَّى ابنه باسم عمر(رضي الله عنه) ، فمنهم علي(رضي الله عنه) سمَّى ابنه عمر الأكبر ، وأمّه : أم حبيب بنت ربيعة ، وقد قتل بالطف مع أخيه الحسين(رضي الله عنه) ، والآخر عمر الأصغر وأمّه الصهباء التغلبية ، وهذا الأخير عُمِّرَ بعد إخوته فورثهم .
وكذلك الحسن بن علي سمى ابنيه أبا بكر وعمر .
وكذلك علي بن الحسين بن علي .
وكذلك علي زين العابدين .
[٤] الاقبال ٣ : ٥٧ ، وعنه في بحارالأنوار ٤٥ : ٦٥ -