التسمیات - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٣٦
شاة وما كسوه في الرأس والبَطْن .
فقال عمر : إليّ القضاء .
وقال أبو عُبيدة : و إليّ الفَيْءُ .
قال عمر : فلقد كان يأتي عَليّ الشَهْرُ ما يَخْتَصِمُ إليّ فيه اثْنَان[١١١٠] .
لا أدري كيف يعقل بناء أبي بكر مسجد جميح مع علمنا بأنّ مسجد قبا هو أوّل مسجد أُسّسس على التقوى لا مسجد جميح .
وكيف يسمح الجمحيّون بأن يبني أبو بكر مسجداً وهم الذين ضربوا عثمان بن مظعون وآذوه لإسلامه .
بل كيف تصح هذه الأقوال فيه وهو من أذّل بيت في قريش حسب قول أبي سفيان القرشي لعلي : غلبكم على هذا الأمر أذلّ بيت في قريش ، لأملأنها خيلاً ورجلاً[١١١١] .
وكيف تتطابق تلك الادّعاءات مع ما روي عن أبي هريرة في مستدرك الحاكم إذ قال : لما قبض النبي(صلى الله عليه وآله) بلغ أهل مكة الخبر ، فسمع أبو قحافة الهائعة ، فقال : ما هذا ، قالوا : توفي النبي(صلى الله عليه وآله) .
قال : أمرٌ جليل ، فمن قام بالأمر من بعده ؟
قالوا : ابنك .
قال : ورضيت بنو مخزوم وبنو المغيرة ؟!
قالوا : نعم .
قال : اللّهم لا واضع لما رفعت ولا رافع لما وضعت[١١١٢] .
وفي نص الطبقات لابن سعد : لا مانع لما أعطى الله ولا معطي لما منع
[١١١٠] الطبقات الكبرى لابن سعد ٣ : ١٨٤ -
[١١١١] سمط النجوم العوالي ٢ : ٤٠٢ ، زاد : يعني قبيلة أبي بكر وهي تيم فإنها أضعف قبيلة في قريش .
[١١١٢] المستدرك على الصحيحين ٣ : ٢٧٤ قال صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .