التسمیات - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٢١
والحسين وعبدالله ، وللحسن : محمد .
فتسمية بعض الطالبيين باسماء الثلاثة يخطأ ما ادّعاه ابن تيمية والمفتي السلجوقي واتهامهما الشيعة بأنّهم لا يسمّون بأسماء الثلاثة ، وهو الأخر يخطا ما قيل من أنّ الشيعة يسمّون بهذه الأسماء كي يلعنوهم ، وخلافاً لما قاله الآخر ـ وهو معاوية بن أبي سفيان ـ من أ نّهم يسمّون بهذه الأسماء لكي يعذروا أنفسهم لو اضطروا للترحّم على الثلاثة فيترحّمون عليهم ويعنون بذلك أولادهم ، إلى غيرها من التهم .
إنّ تسمية شخص أو شخصين أو ثلاثة ـ وحتى عشرة ـ بعمر في عمود يتصدّره هذا الاسم لا يعني شيئاً ، بل إنّه ليؤكد بأنّ الشيعة لا تخالف الأسماء بما هي أسماء ، ولا تقتل على الهوية كما يفعله الآخرون ، بل إنّ الظروف المتتالية دعتهم إلى ترك التسمية بأسماء الثلاثة شيئاً فشيئاً .
٢ ـ عبيدالله بن محمّد بن عمر الأطرف: وهو الابن الثاني المعقب من ولد عمر الأطرف ، له ثلاثة عشر ولداً ، منهم ثلاث نساء ، والرجال : محمّد الأكبر ، محمّد الأصغر ، العباس ، والعباس الأصغر ، و إلياس ، يحيى ، الحسن ، الحسين ، عيسى ، علي ، وقد انحصر نسله في علي الطبيب ، ولهذا : إبراهيم وأحمد والحسن وعبيدالله ، ولم يذكر صاحب عمدة الطالب في ولد عبيدالله من اسمه عمر أو أبو بكر أو عثمان .
نعم ذكر صاحب المجدي شخصاً واحداً من ولد علي الطبيب اسمه عمر[٧٧٣] .
٣ ـ عمر بن محمّد بن عمر الأطرف : وهو الابن الثالث المعقّب من ولد عمر الأطرف ، والمعقبون عنه هما : إسماعيل ، و إبراهيم ، ولم يذكر صاحب عمدة الطالب في ولد إسماعيل و إبراهيم ابنَي محمّد بن عمر الأطرف من سُمِّي باسم أحد الثلاثة .
[٧٧٣] انظر المجدي : ٤٥٩ -