التسمیات - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٧٠
قالت : فلقد رأيت أبا موسى وأصحاب السفينة يأتونني أرسالاً يسألوني عن هذا الحديث ، ما من الدنيا شيءٌ هم به أفرح ولا أعظم في أنفسهم مما قال رسول الله[٩١٥] .
توفيت أسماء بنت عميس في سنة ثمان وثلاثين للهجرة كما في بعض المصادر ، وقيل بعد الستين[٩١٦] ، لكنّ غالب المصادر قالت أنّ الإمام عليّاً مات عن أربعة زوجات وذكروا فيهن أسماء بنت عميس ، وهن : أمامة ، أسماء ، أمّ البنين ، ليلى النهشلية[٩١٧] . وهذا يعني أ نّها ماتت بعد سنة ٤٠ هـ .
وأسماء هي التي نقلت كلام أمير المؤمنين عند شهادته فقالت : كنت عند أمير المؤمنين علي بن أبي طالب بعدما ضربه ابن ملجم ، إذ شهق شهقة بعد أن أُغمي عليه ، ثم أفاق وقال : مرحباً ، (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنَا وَعْدَهُ وَأَوْرَثَنَا الأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَآءُ)[٩١٨] .
وإليك الآن الأقوال في اسماء أولاد علي بن أبي طالب من أسماء بنت عميس مميزين الثابت منه والمشكوك فيهم ، فنذكر أولاً من انفرد بذكر يحيى بن علي ، ثم نذكر من ذكر هذا مع إِخوان له :
١ ـ من ذكر يحيى بن علي فقط
أطبق النسّابة على أن أسماء ولدت لعلي بن أبي طالب(عليه السلام) يحيى ، وقد مات صغيراً .
أ مّا وجود اسم محمّد وعون في ولد علي من اسماء فقد اختلفوا فيه ، وقد قلت قبل قليل بأني لا أستبعد أن يكون سببه هو وقوع الخلط عند النسّابة
[٩١٥] صحيح البخاري ٤ : ١٩٤٦ ، صحيح مسلم ٤ : ١٩٤٦ ، مصنف بن أبي شيبة ٧ : ٣٥١ -
[٩١٦] الوافي بالوفيات ٩ : ٣٤ -
[٩١٧] الدر النظيم : ٤١١ -
[٩١٨] المستطرف للابشيهي٢ : ٥٧٧ -