التسمیات - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٨٦
هجومه على بيت الزهراء وإسقاطه محسناً ووو
٢٠ ـ إِنّ الطالبيين هجروا عبدالله بن جعفر ولم يكلّموه حتّى توفي ، لتسمية ولده بمعاوية ، وإن لم يرد في النصوص عن الأئمّة نهي صريح عن التسمية بأسماء الثلاثة وحتى معاوية ويزيد ، وذلك لترسَّخ البغض عندهم لمعاوية .
٢١ ـ إنّ عمر نصب معاوية ، ومعاوية نصب يزيد ، والأمويون غيَّروا المفاهيم والأسماء ، منها : نبزهم الرسول بـ «أبي كبشة» ، وتسميتهم مدينة الرسول بالخبيثة أو النتنة ، وتسميتهم بئر زمزم بأمّ الخنافس أو أم الجُعْلان أو أم الجُرْذان ، ومن ذلك تسمية بعض المجاميع والقبائل العربية بأعمال قتلة الحسين ، منهم بنو سنان : أولاد من رفع الرمح الذي كان عليه راس الحسين(عليه السلام) ، ومنهم : بنو الطشت وهم أولاد اللعين الذي وضع رأس الحسين(عليه السلام) في الطشت ، ومنهم بنو النعل وهم أولاد من أركض الخيل على جسد الحسين(عليه السلام) في كربلاء و
٢٢ ـ استغلال حفيد يزيد وهو علي بن عبدالله بن خالد بن يزيد بن معاوية ـ أيّام خلافه مع العباسيين ـ اسم الإمام علي وكنيته وشعارات الطالبيين ، حتى قال ابنه (علي) : أنا من شَيْخَي صفّين ، يعني علياً ومعاوية ، كي يجمع المخالفين للعباسيين ـ علويين كانوا أم أمويين ـ في محور واحد . وقد دعا أئمّة أهل البيت إلى الوقوف أمام استغلال الآخرين لأسمائهم وكناهم وألقابهم .
٢٢ ـ إنّ الإمام الرضا(عليه السلام) أمر أحمد بن عمر أن يسمّي ابنه بـ «عمر» حفاظاً عليه ، من العامّة الذين كانوا يتربصون به الدوائر .
٢٣ ـ تقعيد الأئمّة قواعد في التسميات دون التجريح بأحد ، مثل : « ما الدين إلاّ الحب والبغض » و « الشيطان إذا سمع منادياً ينادي يا محمد يا علي ذاب كما يذوب الرصاص ، و إذا سمع منادياً ينادي باسم عدوّ من أعدائنا اهتزّ وصال » .