التسمیات - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٤٩
أحدهما :
إنّه كان مع أخيه الحسين في كربلاء ، وكانت معه أ مّه وأخته رقية ـ زوجة مسلم بن عقيل ـ وولداها : عبدالله ومحمّد .
وقد نص على هذا أبو مخنف في (المقتل) ، وابن شهرآشوب في المناقب ، والمجلسي في بحار الأنوار (احد نقليه) وغيرهم من العامة والخاصة[٨٤٨] ، وقيل : إنّه قد برز بعد أخيه أبي بكر بن علي لقتال الأعداء وهو يقول :
أضربكُمْ ولا أرى فيكم زَجَرْ***ذاك الشقيُّ بالنبيّ قد كَفَرْ
يا زَجْرُ يا زَجْرُ تدانَ من عُمَرْ***لعلَّكَ اليومَ تَبَوَّا من سَقَرْ
شَرَّ مكان في حَرِيق وسَعَرْ***لأنّك الجاحد يا شَرَّ البَشَرْ
ثم حمل على (زجر) قاتل أخيه أبي بكر فقتله ، واستقبل القوم وجعل يضرب بسيفه ضرباً منكراً وهو يقول :
خَلُّوا عُداةَ الله خَلُّوا عن عُمَرْ***خَلُّوا عن اللَّيْثِ العبوس المُكْفَهِرْ
يضربكُمْ بِسَيْفِهِ ولا يَفِرْ***وليسَ فيها كالجبان المُنْجَحِرْ
فلم يزل يقاتل حتى قتل[٨٤٩] .
وفي مناقب آل أبي طالب ـ باب إمامة أبي عبدالله الحسين ـ قال ابن شهرآشوب : إنّه قتل في واقعة الطف بين يدي الحسين[٨٥٠] .
هذا هو القول الأوّل ، ولم يرتضه الشيخ المفيد في الإرشاد[٨٥١] ، والمجلسيّ
[٨٤٨] كتاب الفتوح ٥: ١١٣ ، مناقب آل أبي طالب ٣ : ٢٥٥ ، وفيه زجر بدل زحر ، بحار الأنوار ٤٥ : ٣٧ -
[٨٤٩] بحار الأنوار ٤٥ : ٣٧ ، كتاب الفتوح ٥ : ١١٣ وفيه : المستجر بدل المنجحر .
[٨٥٠] انظر مناقب بن شهرآشوب ٣ : ٢٥٩ -
[٨٥١] انظر الإرشاد ٢ : ١٢٥ ، اذ لم يذكر عمراً فيمن استشهد مع الحسين(عليه السلام) من ولد علي بن أبي طالب(عليه السلام) .