التسمیات - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٤٢٠
ثم يأتي اسم عثمان ، وقد وضع هذا الاسم من قبل الإمام بعد مقتل عثمان لا لعثمان ابن عفان بل لعثمان بن مظعون .
ثم يأتي الاسم الثالث وهو المشتهر بأبي بكر ، وهذا آخر من تسمى وتكنى بأسماء الثلاثة . و إنّ معرفتنا بولادة هؤلاء الثلاثة من ولد الإمام علي يدلّنا على عدم وجود الترتيب في أسماء الثلاثة ، ويثبت كذب من قال أنّ الإمام(عليه السلام) سمّاهم بالترتيب مستدّلاً على وجود المحبّة بين الإمام علي والثلاثة .
٢ ـ لم يثبت وجود ولدين للإمام علي باسم عمر أو عثمان أو جعفر ، ومَن أراد التأكُّد من صحّة كلامنا فليراجع كتاب (الجريدة في أصول أنساب العلويين) للسيّد حسين الزرباطي فإنّه(رحمه الله) سعى أن يحصل على أكبر عدد من ولد الإمام علي ، فجمع بين روايتي المفيد في (الإرشاد) والشبلنجي في (نور الأبصار) فذكر خمسة عشر ابنا وإحدى وعشرين بنتاً ، فصاروا ٣٦ شخصاً .
فلم أقف بين تلك الأسامي على عمر الأصغر ، وعمر الأكبر ، أو جعفر الأصغر ، وجعفر الأكبر .
مع أ نّه ذكر ثلاثة أولاد سمّوا بمحمد : ١ ـ محمّد بن الحنفية ، ٢ ـ محمّد الأصغر ، ٣ ـ محمّد الأوسط ، وبنتان سمّيتا بزينب : زينب الكبرى وزينب الصغرى ، وأم كلثوم الكبرى ، وأم كلثوم الصغرى ، ورملة ، ورملة الصغرى ، ورقية ، ورقية الصغرى .
فلو كان للإمام عُمَران أو عثمانان أو جعفران أو أي شي آخر لذكره الزرباطي كما شاهدناه في محمّد ، وزينب ، وأم كلثوم ، ورملة ، ورقية .
إنّ ما جاء به الزرباطي كان أقصى ما يمكن أن يقال في ولد الإمام علي ، لأ نّه جمع بين الثابت والمنسوب من ولد علي ، إذ لم نقف على ولد للإمام علي أكثر