التسمیات - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٤٧
علي ، أو ولد الإمام الحسن ، أو ولد الإمام الحسين ـ و إن لم يثبت ذلك بدليل عن الأخير ـ أو الإمام علي بن الحسين ، لكننا ننكر أن يكون ذلك دالاًّ على المحبة .
موّكدين على أنّ التسمية بعثمان قد توقّفت بعد تسمية الإمام علي وأخيه عقيل ابنيهما بهذا الاسم ، فلا نرى اسم عثمان بعد ذلك في ولد جعفر بن أبي طالب ، أو في ولد عقيل ، وحتى في ولد علي في العصور اللاحقة ـ إلاّ ما ذكرنا ـ وبذلك فقد انقطع اسم عثمان في ولد الإمام علي من بعد الإمام الحسن بن علي(عليه السلام) إلى الإمام الحجة .
ومثل ذلك كان الأمر بالنسبة إلى التسمية بأبي بكر ، فقد توقف الطالبيون عن التسمية بأسمه بعد الإمام علي والإمام الحسن وعبدالله بن جعفر ، فلم يكن في الطالبيين من سمّي بأبي بكر ، إلاّ ابن واحد للإمام الحسن[٣٥٦] ـ وقيل بأ نّه كان للإمام الحسين مثله وهو لم يثبت ـ وولد لعبدالله بن جعفر[٣٥٧] .
مؤكدين بأ نّا لم نقف على من سمّي بأبي بكر في ولد الأئمّة المعصومين بعد الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام) أي من بعد سنة خمسين للهجرة إلى زمان ابن عنبة المتوفى ٨٢٨ صاحب ( عمدة الطالب في أنساب آل أبي طالب ) ، أي أنّ التسمية بأبي بكر وعثمان قد انقرضت أيضاً عند الأئمة التسع المعصومين الباقين .
وأيضاً انقرض هذان الاسمان عند غالب الطالبيّين ـ من بني عقيل وبني جعفر ـ فلم أقف في مشجّراتهم عليهما ، أي أنّ التسمية بـ ـ عثمان ، أبوبكر ـ وضعت لفترة قليلة وانتهت بانتهاء العهد الأموي، فلا نرى لها وجوداً في العصر العباسي .
أ مّا اسم عمر فقد بقي متداولاً لمدّة أطول ، لكنه هو الآخر انحسر وجوده بين ولد الأئمّة المعصومين من بعد الإمام زين العابدين .
[٣٥٦] قال الموضح النسابة بأن أبو بكر هو كنية لعبدالله بن الحسن . وانا احتمل ذلك أيضاً في ولد الإمام علي ، وعبدالله بن جعفر .
[٣٥٧] قيل أ نّه كنية لمحمد بن جعفر بن أبي طالب وأ نّه ليس باسم .