التسمیات - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٩٧
فضله على زمزم[٤٥٧] .
وفي الكامل للمبرد: وممّا كفّر به الفقهاءُ الحجّاجَ بنَ يوسف، أ نّه رأى الناس يطوفون حول حُجْرة رسول الله فقال: إنّما تطوفون بأعواد ورِمَّة ، قال الدميري في الحيوان و إنّما كفّروه بهذا لأنّ في هذا الكلام تكذيباً لرسول الله ـ نعوذ بالله من اعتقاد ذلك ـ فإنّه صحّ عنه أ نّه قال: إنّ الله عزّ وجلّ حرّم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء[٤٥٨].
وفي أنساب الأشراف : حدّثني عبدالله بن صالح ، عن حمزة الزيّات أ نّه سمعه يقول: وذكر الحجاج : إنّه أرسل الى مطرف بن المغيرة بن شعبة وكان يتألّه ، فقال له: يا مطرف ، أرسولك أكرم عليك أم خليفتك في أهلك؟
فقال: بل خليفتي أكرم.
قال الحجاج: فإنّ عبدالملك خليفة الله في عباده ، فهو أكرم عليه من محمّد وغيره من الرسل. فوقرت في نفس مطرف واختبأها وقال: جهادك والله أولى من جهاد الروم، فخرج عليه[٤٥٩].
وقريب من ذلك ما سمعه المغيرة بن الربيع وخالد الضبّي عنه[٤٦٠] ، فأقسما أن لا يصلّيا خلفه.
٤ ـ بئر زمزم أم أمّ الخنافس
جاء في أنساب الأشراف وتاريخ دمشق : أنّ خالد بن عبدالله القسري ذمّ بئر
[٤٥٧] تاريخ الطبري ٥ : ٢٢٢ ، جمهرة خطب العرب ٢ : ٣٢٢ ، الخطبة ٣٠٨ -
[٤٥٨] الكامل في اللغة ١ : ١٧٩ ، حياة الحيوان للدميري ١ : ٢٤٧ والحديث في سنن أبي داود ١ : ٢٧٥ ح ١٠٤٧ ، ٢ : ٨٨ ح ١٠٥٣١ ، سنن ابن ماجة ١ : ٣٤٥ ح ١٠٨٥ ، و ١ : ٥٢٤ ح ١٦٣٦ ، سنن الدارمي ١ : ٤٤٥ ح ١٥٧٢ -
[٤٥٩] أنساب الأشراف ١٣ : ٣٨٠ -
[٤٦٠] أنساب الأشراف ٧ : ٣٤٢ ، والمحن ١ : ٢٤٦ -