التسمیات - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٨٦
رسول الله اسمه يومئذ فسماه عَمْراً ، فجعل المسلمون يرتجزون ويقول :
سمّاه من بعد جعيل عَمْرا***وكان للبائِس يوماً ظهرا
وجعل رسول الله(صلى الله
عليه وآله)
لا يقول شيئاً من ذلك ، إلاّ إذا قالوا : عمرا ، وإذا قالوا :
ظهرا ، قال(صلى
الله عليه وآله) :
عمراً وظهراً ، ولا يقول باقي الشعر ، وكان جعيل بن سراقة
يعمل
معهم ويقول مثل قولهم و يضحك إليهم ، فعلموا أ نّه لا
يسوؤه ارتجازهم
به[٢٢٤] .
وعن زينب بنت أبي سلمة ، قالت : سُمِّيتُ برَّة ، فقال رسول الله : لا تزكُّوا أنفسكم ، الله أعلم بأهل البرّ منكم ، سمّوها زينب[٢٢٥] .
وعن ابن عمر : إنّ بنتاً كانت لعمر يقال لها : عاصية ، فسماها رسول الله : جميلة . رواه مسلم[٢٢٦] .
وفي التاريخ الكبير : راشد
السلمي ، أبو أثيلة ، حجازيٌّ ، قال إبراهيم بن المنذر :
حدّثنا خالي محمّد بن إبراهيم ، عن راشد بن حفص بن عمر بن عبد الرحمن
بن عوف : كان جدّي من قِبَلِ أ مّي يُدعى في
الجاهلية ظالماً ،
فقال
النبي(صلى
الله عليه وآله) :
اسمك راشد ، قال راشد بن حفص : سمّتني أمّي باسم
جدّها[٢٢٧] .
وفي أسد الغابة : ولد أسعد بن سهل بن حنيف في حياة النبي قبل وفاته بعامين ، وأتى به أبوه النبيَّ(صلى الله عليه وآله) فحنّكه وسمّاه باسم جدّه لأُمّه : أسعد بن زرارة
[٢٢٤] سبل الهدى والرشاد للصالحي الشامي ٤ : ٣٦٦ ، سيرة ابن كثير ٣ : ١٨٣ ، المجازات النبويّة للرضي : ٧٥ والنص منه .
[٢٢٥] انظر صحيح مسلم ٣ : ١٦٨٧ ح ٢١٤٢ -
[٢٢٦] مشكاة المصابيح ٣ : ١٣٤٥ وانظر صحيح مسلم ٣ : ١٦٨٦ ـ ١٦٨٧ ح ٢١٣٩ -
[٢٢٧] التاريخ الكبير ٣ : ٢٩١ ت ٩٩٣ ، وتعجيل المنفعة ١ : ١٢٢ -