التسمیات - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢١٩
عن الأمويين وأنّهم يقتلون كل من سمي بعلي والحسن والحسين ، وهو يؤكد ما قلناه من حرب الأسماء .
فقد نقل الشيخ أبو الحسن المرندي في (مجمع النورين) بعض علائم خروج السفياني قبل ظهور القائم، ثم قال : قال أميرالمؤمنين: لم يزل السفياني يقتل مَنْ اسمه محمّد وعليّ والحسن والحسين وجعفر وموسى وفاطمة وزينب ومريم وخديجة وسكينة ورقية حَنَقاً وبغضاً لآل محمّد ، ثم يبعث في سائر البلد فيجمع له الأطفال ، فيغلي لهم الزيت فيقولون : إِن كان آباؤنا عصوك فنحن ما ذنبنا ؟ فيأخذ كلّ من اسمه ما ذكرته فيغليهم ، ثمّ يسير إلى كوفانكم هذه فيدور فيه كما تدور الدوّامة ، يفعل بهم كما فعل بالأطفال ، فيصلب على بابها كلّ من اسمه حسن وحسين ، ثمّ يسير إلى المدينة فينهبها ثلاثة ، ويقتل فيها خلق كثير ، ويصلب على بابها كلّ من اسمه الحسن والحسين ، فعند ذلك تغلى دماؤهم كما غلي دم يحيى بن زكريا ، فإذا رأى السفياني ذلك الأمر أيقن بالهلاك ، فيولى هارباً فيرجع منهزماً إلى الشام فلا يرى[٥٢١].
وفي عقد الدرر في أخبار المنتظر : عن أميرالمؤمنين قال :
ويقتل من كان اسمه محمّداً ، وأحمدَ ، وعليّاً ، وجعفراً ، وحمزةَ ، وحسناً ، وحسيناً ، وفاطمة ، وزينباً ، ورقية ، وأمّ كلثوم ، وخديجة ، وعاتكة ، حنقاً وبغضاً لبيت آل رسول الله(صلى الله عليه وآله) .
ثمّ يبعث فيجمع الأطفال ويغلي الزيت لهم ، فيقولون : إن كان آباؤنا عصوك فنحن ما ذنبنا ؟! فيأخذ منهم اثنين اسمهما حسناً وحسيناً ، فتصلبهما
فتَغْلي دماؤهما كما غلى دم يحيى بن زكريّا(عليهما السلام) ، فإذا رأى
[٥٢١] مجمع النورين : ٣٢٩ ـ ٣٣٠ -