التسمیات - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٣٦١
السجاد(عليه السلام) ، أو في زمن الوليد ابن عبدالملك بعد نزاعه مع ابن أخيه الحسن ، أي أ نّهم اختلفوا في سنة وفاته أيضاً بين من قال بشهادته في كربلاء سنة ٦٠ ، وبين وفاته في زمن مروان بن الحكم[٨٨٧] ، أو في زمان عبد الملك بن مروان ، أو الوليد بن عبد الملك ، أي انّ وفاته مشكوك فيها بين سنة ٦٠ إلى سنة ٩٦ للهجرة ، وهي السنة التي توفّى فيها الوليد بن عبدالملك .
ولنا أن نحتمل في مثل هذا أمرين مضافاً إلى ما قلناه :
الأوّل : إنّ الاختلاف في عمر الأطرف ، وفي المتنازع معه ، وفي الشيء المتنازع عليه (الصدقات) ، وفي الخليفة المتنازع عنده (مروان ، عبدالملك ، الوليد بن عبدالملك) ، يشير إلى وجود أصابع أمويّة في هذه المسألة ، كما هي في زواج أمّ كلثوم ، وغناء سكينة (أعوذ بالله) ، فلا يستبعد أن يكونوا وضعوا تلك الأخبار على لسانه كي يقولوا بأنّ أقرب المقرّبين للإمام الحسين نهاه عن الخروج حتّى أخوه ، في حين هناك نصوص موجودة عند مدرسة أهل البيت تعارض هذه المقولة ، وهي تشير إلى أنّ الإمام الحسين كان متعمّداً في عدم إخراج جميع الطالبيين حفاظاً عليهم ، ولذلك طلب(عليه السلام) من ابن الحنفيّة أن يبقى في المدينة كي لا تتحقّق أمنية الأمويين بانقطاع نسل عليّ بن أبي طالب ، وقد مرّت عليك نصوص تشير إلى انّ معاوية كان يريد إبادة الهاشميين[٨٨٨] .
فلا أدري هل أنّ عمر الأطرف خرج وقتل مع الحسين(عليه السلام) ، أم بقي بالمدينة بأمر الإمام الحسين(عليه السلام) كما بقي ابن الحنفية ، أم تصحّ حكاية ابن عنبة عنه من أ نّه
[٨٨٧] انظر تهذيب الكمال ٢١ : ٤٦٨ ، تهذيب التهذيب ٧ : ٤٢٦ -
[٨٨٨] مر في صفحه ١٨٤ ـ ٢٢٢ -