التسمیات - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ١٧٧
اللخمي من ازدة من القشيب ، أبو عبد الله ، وكان أحول أعور ، ولد سنة خمس عشرة ، ومات سنة سبع عشرة ومائة ، ويقال : سنة أربع عشرة ومائة ، وكان اسمه عَليّاً فصغّر ، وكان يحرج على من سمّاه بالتصغير .
ومسلَمة بن عليّ كان يكره تصغير اسم أبيه أيضاً[٤١٠] .
وفي « الغاية في شرح الهداية في علم الرواية » المتفق والمختلف والمفترق والمؤتلف : ومُثّل للأوّل بموسى بن عُلَيّ ـ بضمّ العين مصغّراً ـ بن رباح اللخمي المصري أمير مصر ، اشتهر بالضمّ وصحّح البخاري وصاحب المشارق الفتح ، وقيل : بالضمّ لقبه ، وبالفتح اسمه ، وروي عنه قال : اسم أبي عَلي ـ يعني بفتح العين ـ ولكن بنو أميّه قالوه بالضمّ وفي حرج من قاله بالضم .
وروى عنه أ نّه قال : لم أجعله في حلّ ، ونحوه قول أبيه : لا أجعل أحداً في حلّ من تصغير اسمي .
قال ابن سعيد : أهل مصر يفتحونه بخلاف أهل العراق .
قال الدارقطني : كان يلقّب بعُلي وكان اسمه عَليّاً ، وقد اختلف في سبب تصغيره ، فقال أبو عبد الرحمن المقري : كان بنو أميّة إذا سمعوا بمولود عَلِيّاً قتلوه فبلغ من ذلك رباحاً فقال : هو عُلي بن رباح[٤١١] .
وفي تدريب الراوي : وروي عن موسى [ بن علي اللخمي المصري أمير مصر ][٤١٢] أ نّه قال : اسم أبي : عَلي ، ولكنّ بنو اُمية قالوا : عُلي ، وفي حرج من
[٤١٠] الاكمال ٦ : ٢٥٠ ، قال الدارقطني : كان يكره ان ينسب عُلي ، وغلب عليه ذلك . ( تاريخ دمشق ٥٨ : ٤٧ ـ ٥٠ النكت على مقدمة ابن الصلاح ٣ : ٦٥٦ وفي الاكمال لابن ماكولا ٦ : ٢٥٠ ـ ٢٥١ ) .
وأ مّا علي بضم العين وفتح اللام فهو سلمة بن علي الخشني كان يكره تصغير اسم أبيه أيضاً . وفي توضيح المشتبه ٦ : ٣٣٦ وسلمة بن علي الخشني كان يكره لصغير اسم أبيه كموسى بن علي و إنما صغر في أ يّام بني أمية مراغمة من الجهلة .
[٤١١] الغاية في شرح الهداية في علم الرواية ١ : ٢٨٠ ، تاريخ الإسلام ٧ : ٤٢٧ -
[٤١٢] وموسى هذا قُتِل ابن له في حجره كان يسمّى عليّاً ، قال صاحب المصالت ، قيل « الزم السُنّة تدخل الجنة » قال : وما السنة ؟ قال : حبّ أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية ولعن أبي تراب ، قال : هو الذي كان يقاتل مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) ؟ قال : صار اليوم خارجيا . ونهى معاوية عن تسميته ، فسمّى موسى بن رباح ابنه عليا فُذِبَح في حجره . ( الصراط المستقيم ١ : ١٥١ ـ ١٥٢ ) .